أولى جلسات محاكمة المتهم بهجمات باريس ببروكسل اليوم

بروكسيل – أعلن مصدر قريب من ملف صلاح عبدالسلام، وهو الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت هجمات باريس عام 2015، غادر ليل الأحد الاثنين سجنه الفرنسي لينقل إلى بلجيكا حيث سيحاكم الاثنين.

وقال المصدر إن عبد السلام “لم يعد في فلوري ميرجيس” السجن الواقع في الضاحية الباريسية، بدون أن يوضح ساعة مغادرته السجن ولا المراحل التالية في عملية نقله إلى بلجيكا.

وشاهد صحافيون من وكالة فرانس برس موكباً لآليات القوة الخاصة في الدرك الفرنسي يغادر السجن بين الساعة 03,30 والساعة الرابعة (02.30 و03.00 ت غ)، لكنهم لم يتمكنوا من التعرف على ركابها.

وسيمثل عبد السلام الاثنين للمرة الأولى امام القضاء البلجيكي في جلسة علنية بتهمة المشاركة في تبادل إطلاق النار مع رجال الشرطة خلال مطاردته في العاصمة البلجيكية في مارس (آذار) 2016.

وفي أبريل الماضي، سلمت بلجيكا صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، إلى السلطات الفرنسية.

وكان عبد السلام  أبرز المطلوبين الهاربين في أوروبا إلى أن أُلقي القبض عليه في بروكسل في 18 مارس بعد ملاحقة دامت أربعة أشهر.

وقال محققون إن عبد السلام أبلغهم أنه كان يتولى مسؤولية الإمدادات لهجمات 13 نوفمبر التي أسفرت عن سقوط 130 قتيلا، وخطط لتفجير نفسه في استاد رياضي في باريس، لكنه تراجع في آخر لحظة.

وكانت  العاصمة الفرنسية باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، عرفت سلسلة هجمات دموية متزامنة في ستة مواقع مختلفة، أسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل، وإصابة قرابة 352، أعلن على إثرها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حالة الطوارئ في البلاد ودعا الجيش للنزول إلى الشارع للمساهمة في حفظ الأمن.

صلاح عبد السلام فى المحكمة

اضف رد