الصحافيون المغاربة وحظر السفر إلى إسرائيل !!

تسعى حكومة الدكتور العثماني (التي تدعي أنها اسلامية) لاستصدار قرار يحظر سفر صحافيين مغاربة إلى دولة إسرائيل، وذلك عقب كشف وسائل إعلام محلية عن زيارات قام بها بعض الصحافيين المغاربة والعرب للاطلاع عن كثب على إسرائيل، والتعرف على سياستها تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتعايش بين مختلف المكونات الصغرى من خلال لقاءات مع قياديين من مختلف الأطياف السياسية في الدوائر الحكومية والكنيست”.

لماذا كل مرة يغلي فيها دم بعض المغاربة من (اليساريين والإسلاميين)  كباقي العرب كلما ذكرت كلمة تطبيع مع الإسرائيليين، ما يجعل كل صحفي أو كاتب أو باحث أو فانان مهاجماً ومكروهاً إذا ما اقترن اسمه مع هذه الكلمة.

وقد اتهم عدد كبيرا من المثقفين والصحافيين و الفنانين المغاربة والعرب بالتطبيع سواء بعد نشر تقارير عن زيارت أو استضافات أو اتهامهم بدعم وترويج بروباغندا صهيونية، 

وقد اعتبر  موقع (YNET)، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، أنّه بالرغم من عدم وجود علاقات رسميّة بين إسرائيل والمغرب، فإنّ هذا الوفد المذكور يحُلّ ضيفًا رسميًّا على تل أبيب، ويضُم الوفد، بحسب الخارجيّة في تل أبيب، سبعة من الإعلاميين المغاربة المشهورين في المملكة، خمس صحافيات، وصحافيين.

في تصريح لموقع حزب العدالة والتنمية (الذي يقود الحكومة)، قال وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، إن زيارة الوفد الصحفي المغربي هو “خروج عن الموقف الرسمي والشعبي المغربي، المعروف بمساندته للقضية الفلسطينية في جميع تجلياتها”، معتبرا أن “هذه القضية هي قضية الشعب المغربي برمته”.

وأكد الأعرج أن وزارة الاتصال متشبثة بمجموعة من القرارات الصادرة عن وزراء الإعلام العرب في السنوات الماضية، وكذا التوصيات الصادرة عن الجامعة العربية بخصوص الوقوف ضد مثل هاته الزيارات باتجاه الكيان الإسرائيلي.

وكشف الأعرج عن أن الوزارة، وفي إطار المقاربة التشاركية، التي تعتمدها في التعامل مع المؤسسات الإعلامية، تفاعلت سريعا مع هذه الزيارة، حيث شرعت في الاتصال مع الهيئات الصحفية المهنية التي تضم هؤلاء الصحافيين الذين وردت أسماؤهم ضمن الوفد الذي قام بزيارة لإسرائيل لوضع ضوابط صارمة لعدم تكرار مثل هاته الزيارات.

وأكد وزير الثقافة والاتصال أن تحريات الوزارة أظهرت أن “صحفية وحيدة من ضمن الوفد المغربي هي التي تمتلك بطاقة الصحافة المسلمة من وزارة الاتصال”، مشيرا إلى أن “الضوابط التي سيتم وضعها بالاتفاق مع الهيئات المهنية، هي التي ستحدد المساطر والإجراءات وستعمل على ترتيب الجزاءات في حق من يقومون بمثل هاته الزيارات”.

الصحافية بيومية “الصباح” المغربية، نورة الفواري، واجهت موجة من الانتقادات ضدها بالقول: “انتمائي هو للإنسانية أولا.. التهم الجاهزة لا تعنيني بقدر ما يعنيني الاكتشاف والتعرف على الآخر الذي أعيش معه داخل قرية كونية صغيرة انتفت معها كل الحدود.. إسرائيل دولة قوية وسط “وطن” عربي منقسم ومشتت ومتخلف.. إنها أول الحقائق التي يجب الاعتراف بها.. زمن الشعارات الرنانة ودغدغة المشاعر ولى وانتهى والتاريخ يكتبه المنتصرون”، وفق تعبيرها.

وأضافت الوزارة الاسرائيلية،أن الزيارة “تهدف إلى الاطلاع عن كثب على إسرائيل، والتعرف على سياستها تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتعايش بين مختلف المكونات الصغرى من خلال لقاءات مع قياديين من مختلف الأطياف السياسية في الدوائر الحكومية والكنيست”.

تطبيع ثقافي

وإلى جانب دعوات كتاب ومثقفين وفنانين مصريين للتطبيع الثقافي مع “إسرائيل”، على مدار السنوات السابقة، شهد عهد السيسي تطبيعا ثقافيا فعليا عام 2016، حيث شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ جناحا للكتب الإسرائيلية، وتمت ترجمة إصدار لصحفي بإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى العربية.

وفي 2015، وضع متحف مصري صورة رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة، غولدا مائير، على أساس أنها واحدة من أهم النساء الرائدات على مستوى العالم.

وفي آب/ أغسطس 2016، دعا الكاتب السعودي الليبرالي، محمد آل الشيخ، السعودية؛ إلى التطبيع الثقافي مع إسرائيل.

وقال الكاتب السعودي أحمد عبد الرحمن العرفج، بمقال بصحيفة الجمهورية المصرية نهاية 2016: “لا أعرف سببا مقنعا لهذه الحساسية من كل ما هو إسرائيلي، أو عبري أو يهودي، مع أنهم يتداخلون مع الثقافة العربية، ويتقاطعون معها على أكثر من صعيد”.

ودعا وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل، في آب/ أغسطس الماضي، السودانيين؛ للتطبيع مع “إسرائيل”، واعتبر أن القضية الفلسطينية أضرت بالعالم العربي.، وفي ذات الشهر طالب الفنان الشهير حامد كسلا، بذات المطلب.

وفي شباط/ فبراير الماضي، دعا رئيس حزب الوسط الإسلامي في السودان، يوسف الكودة، بلاده للتطبيع مع “إسرائيل” بدون شروط.

       

 

L’image contient peut-être : 9 personnes, personnes assises, table et intérieur

L’image contient peut-être : 5 personnes

L’image contient peut-être : 12 personnes, personnes souriantes, personnes assises

L’image contient peut-être : 5 personnes, personnes debout et plein air

اضف رد