أخبار عاجلة:

قرارات هامة لرئيس الحكومة العثماني تمس حياة المواطن بإقليم جرادة الذي يشهد احتجاجات…(التفاصيل)

ترأس الدكتور العثماني رئيس الحكومة اجتماعاً خلال زيارته لإقليم جرادة (شرق البلاد)، لبحث ومتابعة عدد من الملفات والمشاريع التنموية المدرجة على أجندة الاجتماع على الصعيد السياسى والاقتصادى والاجتماعى، تشمل تسليم مساكن لعمال شركة المفاحم وانطلاق الأعمال بالمنطقة الصناعية لتمكين للشباب من مشاريع صغرى ومتوسطة ودعم مشاريع فلاحية.

الرباط – أعلن رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، السبت، عن جملة من القرارات وصفت بـ”الهامة” لصالح سكان إقليم جرادة الذي يشهد احتجاجات متقطعة منذ أسابيع، على خلفية مصرع 3 شبان بمناجم فحم حجري.

وتعيش مدينة جرادة على وقع احتجاجات متقطعة منذ 22 ديسمبر/كانون الأول 2017، عقب مصرع شابين شقيقين بمنجم للفحم الحجري، فيما لقي شاب ثالث مصرعه مطلع الشهر الجاري بمنجم آخر.

ويقول المحتجون إن عمال الفحم يشتغلون في ظروف سيئة، ويطالبون بتنمية المدينة ورفع “التهميش” عنها وتوفير فرص عمل لشبابها.

وكشف العثماني، خلال لقاء مع محافظين وأحزاب وجمعيات غير حكومية، بمدينة وجدة (تبعد عن جرادة 63 كيلومتر)، السبت، عن قرب إتمام تسليم مساكن من الدولة لعمال شركة المفاحم، مضيفا أنه “أعطى أوامره للجهات المسؤولة لاتخاذ القرار وتنفيذه في أقرب الآجال”.

وأعلن أنه “تم توفير 2.5 مليون درهم (275 ألف دولار) لفائدة اللجنة القانونية المكلفة بالتنسيق مع صندوق التقاعد (حكومي) والتأمين من أجل تيسير ملفات الأمراض المهنية لمستخدمي شركة مفاحم المغرب”.

ولفت رئيس الحكومة إلى أن الأعمال انطلقت بالمنطقة الصناعية بجرادة حيث ستوفر الإمكانية للشباب من أجل إقامة مشاريع صغرى ومتوسطة.

وبخصوص قطاع الزراعة قال إن “الحكومة اتخذت مجموعة من القرارات أبرزها توفير 3 آلاف هكتار للاستغلال الفلاحي ألفين منها لفائدة الشباب”.

وأشار إلى أنه “تم اتخاذ قرار يتمثل في السحب الفوري لجميع رخص استغلال المعادن التي تخالف المقتضيات القانونية، على إثر نتائج التحقيق التي تم إطلاقه في وقت سابق، وسيتم تنفيذه في القريب العاجل”.

وأغلقت السلطات المغربية عددا من معامل إنتاج الفحم بإقليم جرادة منذ سنة 1998.

ويعلق المغاربة آمالا على حكومة العثماني في النجاح في ما فشلت فيه الحكومة السابقة بقيادة عبدالاله بن كيران خاصة منها القضايا المتعلقة بالتنمية والتشغيل.

وأعطت توجهات الملك المفدى  حفظه الله وأعز أمر، دفعا قويا في معالجة المشاكل الاجتماعية القائمة عبر برامج تنموية واعدة من شأنها تحقيق نقلة نوعية في العديد من الأقاليم المغربية.

وكان الملك المفدى محمد السادس، حفظه الله، قد دشن مرحلة جديدة في مراقبة ومتابعة تلك البرامج بعد تأخر تنفيذ البرنامج التنموي الضخم “الحسيمة منارة المتوسط”، بأن أقر آلية محاسبة تشمل المقصرين من المسؤولين وكل من يثبت تراخيه في تنفيذ تلك البرامج.

 

اضف رد