شاهد .. “مأساة إنسانية جديدة” بحي مغوغة طنجة..عجوز سبعينية تستنجد بالملك المفدى

استحوذت أزمة جديدة قديمة للمطرودين من البيوت الصفيحية بمغوغة في طنجة شمال المغرب على اهتمام النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعية في المغرب .

ووصف العديد من الشطاء وضع المطرودين بالقوة من بيوتهم التي هي عبارة عن مساكن من (الصفيح) بأنه “مأساة” في ظل ما تردد عن صعوبات تواجههم لدخول فصل الشتاء والبرد القارص. وركز مقدم الفيديو على عجوز سبعينية تسكن خيمة (كأنها في مخيم للنازحين في سوريا أو العراق) !!.

وقدرت صحيفة البيان العراقية عدد النازحين من الأنبار بحوالي 100 ألف خلال الأيام الثلاثة الماضية.

كما وصف  مقدم شريط الفيديو الدي نشر بشكل واسع عل مواقع التواصل الوضع بأنه “مأساة إنسانية جديدة من سلسلة المآسي التي أوقع المنتخبون المحليون”، متهمً إياه عضو من حزب “البام”  بالتسبب في تهجير مئات المواطنين من بيوتهم الصفيحية.

وحسب معطيات توصلنا بها في الشكاية المرفقة فإن الساكنة تعيش تحت سقف الأكواخ البلاستيكية في مشهد مناف لحقوق الإنسان،حيث تعرضت 22/12/2014 للهدم بدون مراعاة لظروفهم الاجتماعية وحالات الفقر التي يعيشها معظم الساكنة حسب الشكاية.

يذكر أنه لم يتم تسجيلهم ضمن لائحة المستفيدين من برنامج بدون صفيح وأن التجزئة التي خصصت لهم عشوائية بدون منح رخص البناء رغم ادعاء السلطة المحلية أنها قامت بإحصاء الساكنة وحصرهم في اللائحة إلا أن الساكنة تعاني الشطط في استعمال السلطة وضغطها عليهم بكل الحيل التي لم تمنحهم حق السكن وحق تزويدهم بالماء والكهرباء ومنح وثائقهم وتسجيل مواليدهم بدفاتر الحالة المدنية مما يتنافى قانونيا وحسب ماجاء في شكاية تقدم بها المتضررون: “مرت على آسرنا بسبب الهدم التعسفي لحيينا ألصفيحي على يد السلطة المحلية يوم 04/06/2008 والاعتقال الجماعي بتاريخ 20/07/2008 حيث تم إطلاق سراح البعض والحكم على البعض الآخر بشهرين موقوفة التنفيذ وواحد بأربعة أشهر نافذة بتاريخ 31/07/2008 تحت عدد 23/2008/1400.

 

بعض آثار الخراب والدمار الذي خلفته السلطات المحلية بمدينة طنجة بحي عين اقنا بمنطقة مغوغة المجاور لحي الزيديين قرب طريق تطوان

اضف رد