توصيات الأنشطة التربوية لمنتدى إفوس للديمقراطية و حقوق الإنسان بطاطا

إعداد: الحسان القاضي

نظم منتدى افوس للديمقراطية وحقوق الإنسان يومه الجمعة 23 فبراير 2018،،  بالثانوية التأهيلية الجديدة بمدينة طاطا ورشة تكوينية، هدف من خلالها التعريف بالخطة الوطنية في مجال  الديمقراطية وحقوق الإنسان في صفوف التلاميذ شبابا و يافعين، و يأتي تنظيم هذه في إطار المشروع الذي أطلقه المنتدى بشراكة مع الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان،  تحت شعار “تثقيف” تمكين ” ترصيد ” ترسيخ”، حيث استهدفت الورشة التكوينية التلاميذ أعضاء الأندية  التربوية بالمؤسسة البلغ عددهم أربعين تلميذا.ختمت بصياغة مقترحات على شكل توصيات قصد تفعيل الأندية العاملة في مجال التربية على المواطنة و حقوق الإنسان.

وفي اليوم الموالي قام المنتدى بتنظيم  ندوة إقليمية تحت شعار”أية استراتيجية للتعريف بالخطة الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان بالوسط المدرسي، واليات تفعيل الأندية الحقوقية بالمؤسسات التعليمية” شارك فيها المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و عدد من الأطر المنتسبين لقطاع التعليم بطاطا، و كذا منسقي النوادي الحقوقية بالمؤسسات التعليمية المستهدفة من المشروع.

 و كما جرت عليه عادة المنتدى، توجت أشغال الندوة بإصدار جملة من التوصيات، موجهة لمن يهمه الأمر قصد تفعيلها وتنزيلها  ومنها :

  • إعمال المقاربة الحقوقية و التربية على المواطنة، مع نشر ثقافة حقوق الإنسان بدءا بالمدرسة و مرورا بالجامعة، وصولا للمراكز المهنية للتربية و التكوين، قصد ولوج الهدف المنشود، و هو تحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص

  • من الواجب التعريف بالخطة الوطنية في مجالي الديمقراطية وحقوق الانسان، مع ضرورة التعبئة الجماعية لإحقاق الحقوق والحريات المنصوص عليها في دستور يوليو من عام 2011.

  • ضرورة تفعيل و تنزيل المفاهيم المرتبطة بحقوق الإنسان قصد ولوج و تحقيق إرساء الأسس التي بنيت عليها الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015- 2030، المتمثلة في “الجودة والإنصاف والارتقاء”

  • إقرار جدول زمني باستعمالات الزمن خاص بالأنشطة الموازية والاجتماعات واللقاءات ،والتظاهرات التربوية

  • التدخل لدى شركات التأمين قصد تأمين وحماية التلاميذ أثناء تواجدهم خارج أوقات الدراسة المقررة بالمؤسسات التعليمية، بأماكن مزاولة الأنشطة الموازية والتدريبات الفنية والرياضية كالنوادي ومراكز الدعم التربوي…

  • ضرورة توفير تكوين أطرفي مجالي تنشيط وتسيير الأندية التربوية بالمؤسسات التربوية، سواء على مستوى المديريات الإقليمية أو الأكاديميات، مع توفير ما يستوجبه ذلك من اعتماد مالي كاف للنهوض بثقافة حقوق الإنسان بالوسطين المدرسي والجامعي

  • العمل على خلق مراكز الإنصات والاستماع بالمؤسسات التعليمية، وتوفير نظام المصاحبة والمساعدة الاجتماعية للأطفال في الوضعيات الصعبة مع الحرص على استلهام تجارب الإنصات للتلميذ قصد التقريب بين المتعلم والأستاذ

  • العمل على تحفيز العاملين في مجال تنشيط النوادي التربوية، و ذلك باعتبار ساعات التطوع أعمالا تضاف نقاطها لتقييم مردودية الأستاذ

  • العمل على اشراك المتعلم في النقاش العمومي، وكذا في الندوات التربوية ذات الصلة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لتعزيز مساره الدراسي، قصد بلوغ توجيه مناسب لتفوقه الدراسي و ميولاته وتنمية مواقفه واتجاهاته الفكرية والإبداعية

  • الحث على تبادل التجارب الناجحة بين المؤسسات التعليمية بالإقليم، مع خلق شبكات للتواصل والتنسيق والتعاون فيما بينها

اضف رد