أردوغان وروحاني يتفقان على تسريع الجهود لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

 أنطاكيا – اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإيراني حسن روحاني على تفعيل قرار وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية في سوريا، وإيصال المساعدات للمدنيين.

قال مصدر بمكتب الرئيس التركي طيب إردوغان إن إردوغان ونظيره الإيراني حسن روحاني اتفقا في اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، على الإسراع بجهود تنفيذ وقف إطلاق النار في منطقة الغوطة الشرقية في سوريا.

وذكرت المصدر، أن أردوغان وروحاني أكدا خلال المكالمة على الأهمية البالغة لبذل كل من انقرة، وطهران، وموسكو على وجه الخصوص جهوداً من أجل تنفيذ كامل لهدنة وقف إطلاق النار في الغوطة وفقاً للقرار 2401 لمجلس الأمن.

وأشار البيان إلى أن الزعيمين اتفقا على تسريع الجهود لتنفيذ هدنة وقف إطلاق النار من أجل إنهاء المأساة الإنسانية في الغوطة الشرقية بأقرب وقت ممكن، وإيصال المساعدات الإنسانية للسكان هناك.

ولفت البيان إلى أن أردوغان وروحاني تبادلا الآراء حول القمة الثلاثية لزعماء تركيا وإيران وروسيا حول سوريا المزمع عقدها في نيسان/ أبريل المقبل في إسطنبول.

كان إردوغان قد أجرى أيضا اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يوم امس الثلاثاء، لبحث التطورات الحالية في الغوطة.

وأكد الكرملين، على أن الرئيسين أكدا خلال الاتصال، على الأهمية الكبيرة للجهود التي تبذلها موسكو وأنقرة وطهران من أجل التطبيق الكامل للهدنة في الغوطة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي.

أظهر تقرير أن 666 شخصاً قتلوا بينهم 127 طفلاً، و95 امرأة، وموظفي دفاع مدني، في الفترة الممتدة ما بين 19 و28 فبراير الماضي، جراء هجمات نظام الأسد وروسيا.

Résultat de recherche d'images pour "‫الغوطة الشرقية‬‎"

يذكر أن المدنيين في الغوطة الشرقية يستخدمون المنازل كملاجئ؛ خصوصاً النساء والأطفال، فيما يضطر الرجال إلى الخروج من أجل تأمين مستلزمات العائلة، ما يؤدي إلى ارتفاع أعداد القتلى بينهم.

Résultat de recherche d'images pour "‫الغوطة الشرقية‬‎"

وفي نفس السياق، تعرضت الغوطة الشرقية لـ917 غارة جوية خلال 10 أيام، من قبل النظام وداعميه، فضلاً عن 459 صاروخ أرض أرض، و284 برميلاً متفجراً، و172 قنبلة حارقة، و15 قنبلة عنقودية، و3 آلاف و879 صاروخاً، و3 آلاف و357 قذيفة مدفعية.

وأقر مجلس الأمن، السبت الماضي، القرار رقم 2401، الذي طالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً على الأقل في سوريا، ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التوتر”، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.

وتتعرض الغوطة، التي يقطنها نحو 400 ألف مدني، منذ أيام لما يعد أشرس حملة عسكرية من قبل النظام السوري.

Résultat de recherche d'images pour "‫الغوطة الشرقية‬‎"

 

اضف رد