موت ليس كالموت في مدينتي الخميسات الموت..أسلاك الكهرباء .. موت يتربص المغاربة

تعد الكهرباء أحد أهم إنجازات العالم التي لها الأثر الكبير على البشرية، ولكن بإهمال القواعد الأساسية والسلامة المهنية تنقلب من نعمة تساعد الإنسان إلى نغمة تهدد حياته، ولعل أبرزها نتائج شتاء العام الحالي  وما نتج عن الكهرباء من موت لعدد من المواطنين وبعض الأسر فقدت أكثر من فرد في حادثة واحدة جراء الأسلاك الكهربائية في الطرقات والشوارع المغربية، كما لم يسلم منها الحيوان، فقد ماتت كثير من الحيونات فى الشارع العام وعلى الأرصفة نتيجة التماس كهربائي بعد هطول الأمطار.

بنبرة ملأها الحزن، تناول نشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لشاب في مقتبل العمر  توفي أثناء مروره أمام العمالة بمدينة الخميسات من المنزل بسبب صعقة من سلك كهربائي خارج من حفة بالشارع خلال أمطار غزيرة .

ويحمّل النشطاء على مواقع التواصل شركات الكهرباء والماء مسؤولية وفاة المواطنين لأنها لم تجر إصلاحات على شبكة نقل الطاقة منذ فترة طويلة ولم تعمل على استبدالها، على حد قولهم.

لكن حالة الشاب الدي لقي حتفه بسبب الإهمال.. ليست فريدة من نوعها، إنما حصدت الأسلاك الكهربائية عشرات المغاربة بعد تضررها من الأمطار التي هطلت بغزارة على مختلف مدن البلاد.

وقد أثار الوضع رعبا في صفوف السكان، واضطُر بعضهم للبقاء في المنازل خوفا من اللحاق بركب ضحايا التيار الكهربائي.

وحسب روايته، فإن شركات الكهرباء والماء في البلاد تتأخر في إصلاح الأسلاك الكهربائية، بدليل أن المتجول في المدن المغربية يشاهد أسلاك كهربائية و أعمدة حديدية حادة خارجة من الأرض أو من الحائط  (وما أكثرها) ولم ولن تتم معالجتها حتى الآن، كل دلك في ظل غياب تام للمراقبة وغفلة المجالس البلدية.

 

L’image contient peut-être : une personne ou plus et chaussures

L’image contient peut-être : une personne ou plus, chaussures, nuit et plein air

 

اضف رد