أخبار عاجلة:

العثماني يدعو “مينورسو” لإجبار “البوليساريو” على “الانسحاب” من المناطق العازلة… مستعدون لكل الاحتمالات ..

العيون (الأقاليم الجنوبية) – دعت الأحزاب الوطنية ، اليوم الاثنين، بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية (مينورسو)، إلى اتخاذ الإجراءات الحازمة لإجبار جبهة البوليساريو على الانسحاب من المنطقة العازلة بالإقليم .

جاء ذلك في إعلان مشترك وقعت عليه أغلب الأحزاب الوطنية بحضور رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بالعيون كبرى مدن إقليم الصحراء.

ويعد هذا الاجتماع، الأول من نوعه في تاريخ المغرب الذي يجتمع فيه رئيس حكومة مغربية بمدينة العيون مع أغلبية الأحزاب لبحث مستجدات قضية إقليم الصحراء.

ودعا الإعلان المينورسو ومن خلالها المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الحازمة والصارمة والرادعة لإجبار البوليساريو على الانسحاب من هذه المناطق، وإزالة كل مظاهر محاولاته الهادفة إلى إحداث واقع جديد بالمنطقة .

وحث الأمم المتحدة على ضرورة عدم التساهل مع هذه التصرفات الاستفزازية والتعامل معها بما تفرضه مسؤولية صيانة الأمن والاستقرار الذي نتقاسم معها الحرص على ضمانه بمنطقتنا . وأعربت الأحزاب المغربية عن شجبها ورفضها لإقدام البوليساريو مؤخرا على أعمال عدائية بغية خلق واقع جديد وذلك بالشروع في محاولة نقل بعض عناصره المدنية والعسكرية من لحمادة (مخيمات البوليساريو) بالجزائر، وبتشجيع من هذه الأخيرة، إلى المناطق العازلة .

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الجانب الجزائري حول ما ورد في الإعلان من اتهامات.

وجدد إعلان العيون التأكيد على التشبث بالحل السلمي السياسي المستدام والمتوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة باعتبارها الجهة الوحيدة ذات الصلاحية للبحث عن حل يضمن صيانة حقوق بلادنا ويصون السلم في منطقتنا.

وقبل أيام، اتهم المغرب، جبهة البوليساريو، بـ نقل مراكز عسكرية (خيام وآليات) من مخيمات تندوف في الجزائر، إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي (منطقة عازلة على الحدود الشرقية للصحراء تنتشر فيها قوات أممية).

إلا أن الأمم المتحدة، قالت إن بعثتها في الإقليم لم تلحظ أي تحركات لعناصر عسكرية تابعة للبوليساريو ، ورد المغرب بالقول إن المنظمة الدولية لا تضبط كل التفاصيل التي تقع على الأرض في (إقليم) الصحراء .

وقال رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إن اجتماعه مع أغلب الأحزاب السياسية بالبلاد في مدينة العيون بإقليم الصحراء يحمل رسالة للمجتمع الدولي مفادها أن الشعب المغربي يرفض دخول البوليساريو للمنطقة العازلة ومستعد لكل الاحتمالات .

ويعد هذا الاجتماع، الأول من نوعه في تاريخ المغرب الذي يجتمع فيه رئيس حكومة بمدينة العيون مع أغلبية الأحزاب لبحث مستجدات قضية إقليم الصحراء.

وأضاف العثماني إن الاجتماع يهدف أيضا لإيصال رسالة بأن الصحراء قضية الشعب بجميع أطرافه، وليست قضية الجهات الرسمية فقط .

وقال إن عناصر من البوليساريو قامت بأعمال استفزازية من خلال التحرك للمنطقة العازلة. ولفت إلى أن جميع الأحزاب بالبلاد ترفض محاولات البوليساريو إيجاد موطئ قدم لها بهذه المنطقة .

وأوضح أن المملكة تخلت عن هذه المنطقة طوعا، تجنبا لأي اشتباكات بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار منذ 1991، وإتاحة الفرصة للأمم المتحدة لتدبيرها .

وأشار إلى أن بلاده نبهت في أوقات سابقة لتجاوزات البوليساريو، وهي مستعدة للرد بقوة وصرامة على أي تحرك .

وقبل أيام، اتهم المغرب، جبهة البوليساريو، بـ نقل مراكز عسكرية (خيام وآليات) من مخيمات تندوف في الجزائر، إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي (منطقة عازلة على الحدود الشرقية للصحراء تنتشر فيها قوات أممية).

واعتبر المغرب الخطوة عملا مؤديا للحرب ، و خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار ، يستهدف تغيير المعطيات والوضع القانوني والتاريخي على الأرض ، وفرض واقع جديد على المغرب.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء المغربية عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى العام 1991 وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت الجبهة الانفصالية قيام كيان غير شرعي تحت مسمى “الجمهورية العربية الصحراوية” في 27 فبراير/شباط 1976 من طرف واحد، اعترفت بها قلة من الدول بشكل جزئي.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء وتمسكها بوحدة المملكة الترابية. واقترحت كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي مهجرين من الإقليم من قبل الانفصاليين، بعد استعادة المغرب لسيادته على صحرائه إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.(الأناضول).

اضف رد