مزوار يتقدم رسميا بأوراق ترشحه لرئاسة “الباطرونا” CGEM

أكد مصدر مطلع، أن صلاح الدين مزوار الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، ووزير الخاجية السابق، سيتقدم بأوراق ترشحه رسميا قبل انتهاء موعد تلقي طلبات الترشحلمنصب إدارة أكبر منظمة لرجال الأعمال بالمغرب، خلفا للرئيسة الحالية مريم بنصالح شقرون.

وأردف، أن مزوار سيضع ترشيحه للمنصب، غدا الجمعة (13 أبريل)، بمقر الإتحاد العام لمقاولات المغرب، ويعتبر هذا التاريخ آخر آجل رسمي لوضع الترشيحات، التي سيتم قبولها خلال في اجتماع للمجلس الأداري لـ «الباطرونا»، في الـ16 أبريل الجاري، على أن تجرى الانتخابات في الـ22 ماي المقبل.

وتقدم للسابق رئاسة «الباطرونا»، كل نائب الرئيسة الحالي، فيصل مكوار، وكذا ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، حكيم المراكشي وآسية بنهيدا عيوش.

صلاح الدين مزوار سياسي مغربي درس بفرنسا ثم التحق بالوظيفة العمومية المغربية، وتقلد مناصب عديدة قبل أن يعين وزيرا للصناعة والتجارة عام 2004، ثم وزيرا للاقتصاد عام 2007، فوزيرا للخارجية عام 2013، وهو رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

المولد والنشأة
رأى صلاح الدين مزوار النور يوم 11 ديسمبر/كانون الأول 1953 بمدينة مكناس المغربية.

الدراسة والتكوين
تخرج مزوار من جامعة فونتين بلو بفرنسا، وحصل على الماستر في العلوم الاقتصادية من جامعة العلوم الاجتماعية بغرونوبل الفرنسية، وعلى دبلوم في التدبير من المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالدار البيضاء.

الوظائف والمسؤوليات
عمل مزوار في بداية الثمانينيات مسؤولا إداريا وماليا في وكالتي توزيع الماء والكهرباء بطنجة، ثم التحق مكلفا بمهمة بمكتب استغلال الموانئ ما بين 1986 و1991، ثم ما لبث أن عين مديرا لشركة خاصة للنسيج والألبسة.

في عام 2006 انتخب صلاح الدين مزوار رئيسا لغرفة التجارة والصناعة بمدينة سطات. كما انتخب رئيسا للجميعة المغربية للصناعات النسيجية والملابس، ثم بعدها اختير رئيسا لفدرالية النسيج والألبسة والمنتوجات الجلدية داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وهي المؤسسة التي تضم كبار رجال الأعمال في المغرب.

اختير مزوار يوم 8 يونيو/حزيران 2004 وزيرا للصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، ثم عين يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 2007 وزيرا للاقتصاد والمالية.

يهتم بمجال الرياضة، وكان نائب رئيس فريق الرجاء البيضاوي، كما مارس رياضة كرة السلة.

التجربة السياسية
لم يكد يعرف أي مسار سياسي لمزوار قبل 2010 عندما اختير يوم 23 يناير/كانون الثاني من السنة نفسها رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما قاد ما وصفت بـ”الحركة التصحيحية” التي أطاحت برئيس الحزب مصطفى المنصوري.

انتخب نائبا برلمانيا عن مدينة مكناس خلال الانتخابات البرلمانية 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

اضف رد