نقيب المحامين:جهات تحاول إقبار الخط التحريري اليساري الشرس للصحافي توفيق بوعشرين

الدار البيضاء – اتهم عضو هيئة الدفاع “النقيب عبد اللطيف بوعشرين” المكلف لادفاع عن الصحافي المعتقل المثير للجدل توفيق بوعشرين ، جهات تحاول إقبار الخط التحريري اليساري الشرس للصحافي توفيق بوعشرين.

جاء دالك في تصريح للصحافة، الخميس، عقب الجلسة السابعة لمحاكمة بوعشرين على إثر تهم عدة من بينها “الاتجار بالبشر”، إن ملف موكله في جوفه عداء سياسي، وتكتيم وإقبار لبوعشرين لأنه يفضح ما هو مكتوم في هذا البلد..”. 

وفي موضوع بمحاكمة الصحافي بوعشرين، أيد ممثل النيابة العامة، جمال زنزوري، طلب الطرف المدني بـ”إحضار مصرحات ومشتكيات تغيبن عن الجلسة بالقوة”، وهو ما أيده وكيل الملك الذي طالب المحكمة “استعمال كافة الصلاحيات في هذا الجانب لإحضار المشتكيات الغائبات”.

وهو ما أثار حفيظة، المحامي محمد زيان، الذي احتج على طلب وكيل الملك قائلا : “ما سمعناه خطير جدا.. فالمحكمة العادلة مبنية على التوازن بين الطرف المدني والمشتكى به..”.

وأضاف: “النيابة العامة صرحت حرفيا بأنها تلتمس إعفاء الحاضرات لأنهن مطالبات بالطرف المدني وسنستعمل صلاحياتنا ضد الغائبات، فهذا خطاب موجه إلى الغائبات، إن حضرن ونصبن كطرف مدني سيُعفيْن من الحضور..”. 

ويواجه الصحافي المعروف بافتتاحياته النقدية، “جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهن امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل”، وادعت أن هذه “الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطاً مسجلاً على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي”، وفقا للبيان نفسه.

وسبق أن  أكّد المحامي عبد الصمد الإدريسي، في تصريحات صحافية بعد اتهام الصحافي، إلى أن “تهمة الاتجار في البشر صودق عليها مؤخراً في البرلمان لمواكبة الالتزامات الدولية للمملكة حيال محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي”، مؤكداً أنه “لم يكن يتصور أن صحافياً مغربياً سيلاحق بهذا القانون”.

كما أوضح أن “10 فتيات تقدمن بإفادات في القضية، لكنّ اثنتين منهن فقط تقدمن بشكاوى”، لافتاً إلى أن بوعشرين أكد أن “كل ما يجمعه بهن علاقات إنسانية وأخرى مهنية”.

اضف رد