أخبار عاجلة:

رئيس البرلمان العربي يطالب الأمم المتحدة يطالب بتشكيل لجنة دولية لتفتيش سجون إسرائيل

طالب رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل بن فهم السلمي، اليوم الأربعاء 18 أبريل/ نيسان، الأمم المتحدة، بإرسال لجنة تحقيق دولية لسجون إسرائيل، للاطلاع على الممارسات العنصرية والانتهاكات الجسيمة التي تنتهجها يوميا بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقال السلمي في بيان حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه، إنه يجب على الأمم المتحدة أن تلزم إسرائيل بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، خاصة النساء والأطفال، ووقف الانتهاكات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضدهم، وإنهاء الاحتلال البغيض وإحلال السلام الدائم والعادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن مواصلة إسرائيل،احتجاز آلاف الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ والقادة السياسيين، واستمرار حملات الاعتقالات التعسفية التي لم تقتصر على شريحة معينة أو فئة محددة، بل كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، يعد جرائم ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة أسرى الحرب، وقرارات الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن “اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي، شملت الأطفال والشبان والشيوخ، والفتيات والأمهات والزوجات، مرضى ومعاقين، وبرلمانيين ووزراء سابقين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية وطلبة جامعات ومدارس وأدباء وكتاب ومثقفين، بجانب القوانين التعسفية للكنيست الإسرائيلي، مثل قانون الإطعام القسري للأسرى والمعتقلين، كل ذلك يُعد جرائم ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الثالثة بشأن معاملة أسرى الحرب، وقرارات الأمم المتحدة”.

وطالب رئيس البرلمان العربي الأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات الدولية وهيئات حقوق الإنسان الدولية، بتحمل مسؤولياتها وتسمية الجرائم التي تنتهجها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، باسمها الحقيقي كجريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية، تتطلب ملاحقة مرتكبيها ومحاكمتهم محاكمة دولية ناجزة.

ووجه السلمي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، التي يجسد فيه الأسرى الفلسطينيون بطولات عظيمة وتضحيات مشرفة في سجل النضال الوطني الفلسطيني، تحية إعزاز وتقدير لهؤلاء الأبطال على صمودهم ومعركتهم التي يخوضونها من داخل سجون الاحتلال من أجل نيل حريتهم وحرية شعبهم.

اضف رد