أخبار عاجلة:

الإمارات العربية تتهم الإخوان المسلمين بعرقلة خدماتها الإنسانية في اليمن

مراسلة دولية. أحمد الوزاني

عبرت دولة الامارات العربية المتحدة عبر بيان لوزارة خارجيتها أنها ليست لها أي  أطماع ترابية في اليمن لا من قريب ولا من بعيد.

ويرأى عدد من المتتبعين الذين علقوا على دور الإمارات في اليمن، أن مشاركتها هناك كانت فاعلة في التحالف العربي وبصماتها واضحة في كل المسارات سواء العسكري أو تأمين المحافظات المحررة وتطبيع الحياة فيها .

كما أن تقارير صحفية ميدانية تشير إلى أنها قدمت جهودا كبيرة في سبيل مساعدة المواطنين في المحافظات المحررة بما فها جزيرة سقطرى الذي تخلى عنها الجميع في أصعب الأوقات تميزت بنقص حاد في الأكل والدواء.

وكما تتواجد القوات الاماراتية، تحت إشراف العربية السعودية، في مأرب والساحل الغربي وعدن والمكلا لحفظ الامن، فإن الإماراتيين يرون تواجدهم في جزيرة سقطرى، المتهمون بمحاولة ضمها لهم، ضروري للحفاظ على أمن الجزيرة في ظل مطامع بعض الدول والجماعات بالسيطرة عليها.

وعلق مراقبون أن الحديث عن السيادة اليمنية على الجزيرة المذكورة في الوقت الحالي هو نوع من الابتزاز السياسي لكون اليمن توجد  تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، والتحالف العربي يتواجد في كل محافظاتها لتأمينها في ظل سيطرة مليشيا الحوثي على مقدرات الدولة طبقا لمقتضيات القانون الدولي.

واعتبر محللون أنها ليست المرة الأولى التي تهاجم جماعة الإخوان في اليمن  دور الامارات بناء على توجيهات خارجية. فقد تمت مهاجمتها في عدن وفي الساحل الغربي وفي تعز، كلها باءت بالفشل.

وقد أرجأ المحللون ذلك إلى كون الإخوان لا توجد لديهم رغبة حقيقة وإرادة سياسية مستقلة في تحرير اليمن من مليشيا الحوثي، لذلك توصف جبهاتهم بأنها غير فعالة.

وبذلك وحسب المراقبون فإنهم يسعون إلى البحث عن معارك جانبية تارة في عدن تارة أخرة في سطقرى بغية تشتيت الانتباه عن الهدف الرئيسي.

وذهبت عدة تحليلات دولية إلى أنه من بين الأدوات التي استغلها الإخوان في تحقيق ذلك هو الشرعية في الوصول للحكم لتفنيذ اجندات لا علاقة لها ببناء اليمن، ولكن فقط لتحقيق مكاسب لصالح التنظيم الدولي للاخوان المسلمين ولدول اقليمية تدعمهم.

وفي المقابل يرى خبراء عسكريون أن كل الجبهات التي تشرف عليها الامارات حققت انتصارات واسعة ابتداءً من تحرير عدن وصولاً الى مشارف الحديدة. وأن بلاد الشيخ زايد أثبتت جدية في مكافحة الإرهاب، في الوقت الذي تساهلت جماعة الإخوان مع هذه الجماعات ومكوناتها في معظم المحافظات اليمنية.

واستخلص كل المراقبين للشأن اليمني أن الحكومة الإسلامية منذ تحرير عدن، لم تقم بأي خطوات حقيقية وبواجبها تجاه أبناء عدن، في حين تكفلت الامارات العربية بتحمل مسؤولية تقديم الخدمات وإعادة المرافق العمومية للخدمة، وتطبيع الحياة الشيء الذي انعكس إيجابا على سير الحياة في المدينة حسب تقارير محلية ودولية.

اضف رد