تصريحات الداودي عن “سنطرال دانون” في البرلمان من قبل وبعد!؟

أثارت تصريحات الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، في المغرب،لحسن الداودي، بشأن ما ستحدثه المقاطعة من رعب في عدد من الفلاحين المنتجين للحليب، والعاملين في شركة “سنطرال دانون”، حالة من اللغط الشديد خلال الساعات الماضية.

وزاد من حالة اللغط المصاحبة لتصريحات لحسن الداودي، المسؤول الأول عن ضبط الأسعار في الأسواق بالمملكة المغربية، صمت حكومي تام، بينما ذهب في تعبيره عن تخوفه من إغلاق شركة “سنطرال” لفرعها بالمغرب، بسبب حملة المقاطعة التي يشنها المواطنون ضدها احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

واعتبر مسؤول في شركة “سنرطال دانون” أن تصريحات الوزير الداودي “غير مسؤولة وغير لائقة” في ظل هذه الأزمة الخطيرة التي تعصف بالشركة، وأضاف “نحن لن نغلق مصانعنا في المغرب، إنها فكرة غير واردة ولم تناقش داخل مجلس الإدارة مثل هذه الأفكار، على الوزير أن يراعي مصلحة المستهلكين والعاملين وشركاء الشركة”.

ورغم مرور 24 ساعة على تصريحات الداودي ، إلا أن أجهزة الدولة المعنية سواء مؤسسة الحكومة التزمت الصمت التام، بما يعزز صحة حديث المتحدث باسم الحكومة، بحسب مراقبين.

ورجحت مصادر مقربة من دوائر اتخاذ القرار، أن يكون المقصود من تصريحات الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة أن حكومة العثماني تحدثت عن احتمالية ترك الأمر على ما هو عليه واستمرار الحال على ما هو عليه.

وفي إشارة إلى عواقب المغادرة، أكد الداودي أن الشركة المستهدفة تسهم في إنتاج 50 في المئة من الإنتاج الوطني من الحليب، وتشغل 6 آلاف عامل و120 ألف فلاح.

تصريحات الداودي أثارت جملة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ استغرب كثيرون اختياره الدفاع عن الشركات ضد المغاربة والعمال، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه التصريحات تؤكد نجاح المقاطعة واستمرارها.

كتب مدون مغربي على فيسبوك قائلا: “تصريحات الداودي وقبله العثماني، تثبت أنه لم يعد هناك مجال للثقة في الفاعل السياسي، وأصبح لزاما على المواطن المغربي أن يتبني قضاياه بنفسه، بطرق سلمية وحضارية، وأن يعمل مستقبلا على مقاطعة الدكاكين المسماة زورا أحزاب”.

الوزير الداودي… في 2009

الوزير الداودي… في 2009

الوزير الداودي… في 2009التعليق لكم

Publiée par alyaoum24.com sur mercredi 9 mai 2018

اضف رد