عـــاجل: بنعبد الله ينسحب من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية

أفاد مصدر موثوق، أن محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام الحالي لحزب التقدم والإشتراكية، سينسحب من منافسة سعيد فكاك عضو الديوان السياسي للحزب، على منصب الأمانة العامة، خلال المؤتمر الوطني العاشر الذي سينطلق يوم الجمعة 11 ماي الجاري.

وحسب نفس المصدر، فإن نبيل بنعبد الله قرر اتخاذ قرار الإنسحاب من المنافسة على منصب الأمانة العامة لولاية ثالثة بعدما تأكد له أنه غير مرغوب فيه من طرف القواعد، وبعدما وجد صعوبة كبيرة في استيفاء الشروط التي تؤهله للمنافسة على ذات المنصب، حيث يشير المصدر نفسه إلى أن عدد كبير من أعضاء الديوان السياسي ومن البرلمانيين والمنتخبين وعضوات وأعضاء المنظمات الموازية للحزب أعلنوا دعمهم ومساندتهم لسعيد فكاك لتولي الأمانة العامة لحزب “الكتاب”.

وبإنسحاب نبيل بنعبد الله من سباق الأمانة العامة لحزب التقدم والإشتراكية، يكون سعيد فكاك قد ضمن بسهولة تولي ذات المنصب السياسي، خصوصا وأنه يحظى بدعم كبير من كبار قياديي التنظيم الحزبي والبرلمانيين والمنتخبين الذين يعتبرون أن الظرفية السياسية تقتضي فسح المجال للشباب والطاقات الجديدة القادرة أن تعكس صورة تجديد نخب الحزب الوفيرة للمساهمة في تغيير وارتقاء العمل السياسي منهجا وسلوكا. 

قال نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في وقت سابق لبعض وسائل الإعلام الوطنية، “إن المؤتمر الوطني العاشر يأتي احتراما للقوانين التي تنظم عمل الاحزاب السياسية”. وأوضح نبيل بن عبد الله أن المؤتمر سيحضره حوالي ألف مؤتمر، مبرزا أن أداء واجب الانخراط شرط للمشاركة في المؤتمر.

حزب سياسي يساري مغربي، حمل حين تأسيسه عام 1943 اسم الحزب الشيوعي المغربي. اعترفت به السلطة رسميا في أغسطس/آب 1974. كان من أحزاب الكتلة الوطنية، وشارك عام 2012 في حكومة حزب العدالة والتنمية.

النشأة والتأسيس

تأسس حزب التقدم والاشتراكية عام 1943 باسم الحزب الشيوعي المغربي، تولى علي يعته قيادته عام 1946 حتى وفاته عام 1997 إثر حادث سير في مدينة الدار البيضاء.

غير اسمه عام 1969 إلى حزب التحرر والاشتراكية قبل أن يغيره للمرة الثانية عام 1974 إلى حزب التقدم والاشتراكية، وهو العام الذي اعترفت فيه السلطة رسميا بالحزب.

التوجه الأيديولوجي

تبنى الحزب في البداية الفكر الشيوعي، لكنه تخلى عنه بالتدرج لصالح الفكر الاشتراكي الديمقراطي وأعلن ذلك رسميا عام 1995.

المسار

طيلة تاريخه في معسكر المعارضة، اتخذ حزب التقدم والاشتراكية مواقف اتسمت بنوع من المرونة -مقارنة بأحزاب يسارية أخرى من المعارضة- حيث ساند الاستفتاء على الدستور عامي 1992 و1996.

تخلى عام 1995 عن النهج الشيوعي. حصل في انتخابات 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1997 على تسعة مقاعد بمجلس النواب، وشارك في حكومة التناوب التوافقي عام 1998.

تولى إسماعيل العلوي الأمانة العامة للحزب بعد وفاة زعيمه التاريخي علي يعته عام 1997، وفي مؤتمره الوطني الثامن عام 2010، استلم نبيل بن عبد الله قيادة الحزب.

شارك الحزب في الحكومة الموالية، وكان الحزب اليساري الوحيد المشارك في حكومة حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) في يناير/كانون الثاني 2012 بخمسة حقائب وزارية.

اضف رد