بنعبد الله يبدأ ولاية ثالثة على رأس حزب يمر في مرحلة دقيقة ومهمة “صعبة”

الرباط – انتخب مؤتمر التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله صباح اليوم الأحد، مجدداً على رأس الأمانة العامة  لحزب التقدم والاشتراكية لولاية ثالثة، يُرجح أن تكون الأخيرة، على رأس حزب ضعيف في المغرب، يبدأه من موقع صعب بعد المأزق الذي استمر ستة أشهر عقب الانتخابات لتأمين الأغلبية.

وصوت 371 عضواً لمصلحة انتخاب محمد نبيل بنعبد الله من أصل 487، أي بنسبة 80 بالمائة،مقابل 91 صوتا لسعيد الفكاك. 

وقال بهذه المناسبةنبيل بنعبد الله في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “سعيد بإعادة انتخابي أمينا عاما لحزب التقدم والاشتراكية.. شكرا جزيلا من الأعماق لكل مناضلات ومناضلي الحزب على هذه الثقة المجددة وعلى استعدادهم لمواصلة النضال معا من أجل مغرب الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية”.

يذكر أن المؤتمر الوطني لحزب التقدم والاشتراكية، انعقد على مدى ثلاثة أيام، قد صادق على تشكيلة كل من اللجنة المركزية للحزب التي تضم 487 عضوا، ولجنة المراقبة السياسية والتحكيم، ولجنة المراقبة المالية وكذا مجلس الرئاسة.

وكان بنعبد الله قد انتخب أول مرة أمينا عاما لحزب “التقدم والاشتراكية” عام 2010، وأعيد انتخابه للمرة الثانية على رأس الحزب عام 2014، وبانتخابه للمرة الثالثة على رأس حزبه عام 2018، فإن سيظل في نفس المسؤولية إلى عام 2022.

اضف رد