“عبد القادر تاتو” يدعوا رئيس الحكومة العثماني بالإستقالة

دعا المنسق الإقليمي لــ “حزب التجمع الوطني للأحرار” بالرباط، عبد القادر تاتو ، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إلى تقديم استقالته دون تأخير، وقال: “إما أن تكون الحكومة التي ألهبت الأسعار في المستوى أو تخوي، وكاين اللي يسير البلاد”.

واتهم  عبد القادر تاتو، حزب العدالة والتنمية بجر البلاد نحو المجهول، وقال أيضا: ” نحن أمام حزب يحكم ويمارس تصرفات صبيانية، وبالتالي فين غادي تمشي البلاد مع ناس أنانيين، يبحثون فقط عن مصلحتهم”.

وتستمر حملة المقاطعة التي أطلقها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب للأسبوع الثالث على التوالي ضد منتجات 3 شركات “سنطرال للحليب، وسيدي علي للمياه المعدنية، وأفريقيا الخاصة بتوزيع المحروقات”، لمحاربة الغلاء، ودفع الشركات المعنية وغيرها إلى خفض أسعارها.

وتسببت هذه الحملة غير المسبوقة بالبلاد في خسائر فادحة لهذه الشركات، إذ تراجعت أسهم شركة “أفريقيا غاز” طيلة أيام المقاطعة، فيما أكد عادل بنكيران، عضو مجلس إدارة شركة “سنطرال”، في تصريحات للتلفزيون الوطني، أن الشركة خسرت منذ بدء الحملة أزيد من 150 مليون درهم.

وخلّفت التصريحات الصادرة عن وزراء حزب العدالة والتنمية جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر بعض النشطاء البارزين تفاعل الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، مع الحملة بمثابة “تهديد صريح” تجاه المحرضين على المقاطعة، وذلك بعد أن هددهم في لقاء صحفي أعقب اجتماع المجلس الحكومي الأسبوعي، بعرضهم على القضاء في حال استمرار الحملة، كما أشار إلى الفصل 72 من قانون الصحافة، وهو الأمر الذي اعتبره المقاطعون تهديدًا لهم بالسجن.

وقبل مصطفى الخلفي، خرج الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، والمنتمي بدوره لحزب العدالة والتنمية، ليدافع عن الشركات المعنية بالمقاطعة داخل قبة البرلمان دون أن يبدي أي اهتمام لمطالب المقاطعين القائمة على مراجعة الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين البسطاء.

ويتوقع مجموعة من المتابعين أن تتوسع حملة المقاطعة لتشمل منتجات أخرى والتي تتزامن مع شهر رمضان والذي غالبا ما يشهد ارتفاعًا في أسعار المواد الاستهلاكية، فيما دعا بعض النشطاء إلى إعادة الاعتبار لمؤسسات الوساطة، والممثلة في الهيئات المجتمعية ومجلس المنافسة، ومراصد حماية المستهلك.

اضف رد