قيادي في حزب الأحرار يطالب “ أخنوش” بالاستقالة أو الإعتذار بعد حملة “المقاطعة الناجحة”

طالب المحامي والقيادي في حزب “التجمع الوطني للاحرا” (إئتلاف) عبر تدوينة على فيسبوك كتبها، موجّهة إلى التجمعيين و التحمعيات و أعضاء المكتب السياسي ..
 بدءها ، يجب بدء لبدء ان نشكر المقاطعين لبعض العلامات التجارية لعدم الخلط ما بين صفتي السيد عزيز اخنوش كمسؤؤل عن شركات تجارية و كرئيس لحزب التجمع الوطني للاحرار.

كما أود التذكير بأنني سبق لي أن نبهت السيد عزيز أخنوش عند منافسته لرئاسة الحزب من كون ان انتخابه رئيسا للحزب غير مقبول نهائيا لأي عقل حر و نتيجة رضوخ لرجل و لما له من قوة و علاقات و ليس لمشروع مبني على الشرعية النضالية يرقي الحزب ويرجع له قوته.

كما ان في رسالتي المفتوحة الموجهة له نبهته بان في حالة وقوع ذات الرضوخ له سيكون انتصاره نتيجة ضعف العقل وقلة الحرية والشجاعة والإخلاص، ونتيجة انتهازية بعض البؤساء في الحزب و غياب لأي منافسة للأفكار والابتكار، ونتيجة منطلق رديء لمشروع فاقد لأي مشروعية و للقيم التي يسعى إليها الشعب المغربي.

و اليوم أود أن انبه السيد عزيز أخنوش و تياره اغراس اغراس و جميع أعضاء الحزب و قادته من كون ان سمعة البلاد و كذا مستقبل الحزب لا يمكن أن تكون رهينة امور و وضعية شخصية لرئيس حزب سياسي .

لذا على السيد أخنوش بصفته رئيس حزب سياسي و الذي عنون مشروعه بمسار الثقة ان يتخذ القرار المناسب و الشجاع و العقلاني من أجل الدفاع اولا عن مصلحة البلاد و عن مصلحة الحزب علما ان في الدول الديمقراطية ، القرار الصائب في هذه الأحوال هو في أغلب الأحوال الاستقالة إلى غاية توضيح الأمور و المسؤولية و رجوع الثقة.

والمرجو من السيد عزيز أخنوش و أعضاء المكتب السياسي ان تكون لهم الشجاعة و الحكمة للتطرق لهذا الموضوع بجدية في اقرب وقت احتراما للشعب المغربي.

وقد شنّ المغاربة الحملمة المقاطعة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ضد استهلاك ثلاث علامات تجارية معروفة في المغرب، كرد فعل إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة.وقد بدأت هذه الحملة قبل ثلاثة أسابيع من شهر رمضان، الفترة التي غالبا ما ترتفع فيها نسبة الاستهلاك.

و استهدفت الحملة التي أطلقها المغاربة أيضا مقاطعة سلسلة محطات الوقود “أفريقيا”، التابعة لوزير الزراعة والصيد البحري، عزيز أخنوش، الصديق المقرب للملك وثالث أغنى شخص في المغرب، حيث تقدر ثروته بحوالي مليار و800 مليون يورو. والجدير بالذكر أن سعر اللتر الواحد من حليب سنترال يختلف من محل تجاري إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى، حيث وصل إلى حدود 80 سنتا للتر الواحد. أما بالنسبة لقنينة مياه “سيدي علي” بسعة لتر ونصف، فيتأرجح سعرها في حدود 50 سنتا.

يُعدّ التجمع الوطني للأحرار حزبا ليبراليا من يمين الوسط، شارك في حكومات مغربية متعددة منذ السبعينيات، تأسس عقب الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب عام 1977، وتشكل -بقيادة أحمد عصمان صهر الملك الراحل الحسن الثاني- من عشرات النواب الذين تقدموا لتلك الانتخابات من دون انتماء سياسي وكوّنوا أغلبية بالبرلمان.

وبالنظر للسياق التاريخي والسياسي لنشأة الحزب، يقول مراقبون إنه تشكّل بإيعاز من القصر الملكي بقصد إحداث نوع من التوازن مع الأحزاب التي ظلت تنازع الملكية الشرعية السياسية في البلاد منذ الاستقلال.

انتمى أخنوش إلى التجمع الوطني للأحرار لكنه انشغل بالاقتصاد وظل بعيدا عن الأضواء السياسية، وظل يدير مجموعة “أكوا” القابضة التي تضم نحو 50 شركة تنشط في مجالات اقتصادية عدة في مقدمتها توزيع الغاز.

عاد أخنوش إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بعد فترة “تجميدٍ” لوضعيته بعد مشاركته في حكومة 2011 باسمه الشخصي فقط لأن حزبه لم يشارك فيها، في وقت يقول مراقبون إنه جيء بأخنوش لتعويض رئيس الحزب صلاح الدين مزوار على أثر فشل الحزب في تحقيق نتائج إيجابية في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2016 التشريعية، التي فاز فيها بـ37 مقعدا من أصل 395، مقابل 125 مقعدا لحزب العدالة والتنمية الذي احتل الرتبة الأولى.

اضف رد