وزارة الطالبي تنفي مسؤوليتها عن برنامج “CONFEJES”لدعم مقاولات الشباب .. والوثقية تتبث المسؤولية!!

قالت وزارة الشباب والرياضة، على أن ما إعتبر عدم تناسب في الأجال المرتبطة بفتح باب ترشيح المشاركة في برنامج دعم المقاولات للشباب، إنما يعود بالأساس إلى الترتيبات ذات صلة بطبيعة المشروع بإعتباره برنامجا لمجلس وزراء الشباب والرياضة للدول الناطقة باللغة الفرنسية.

وأوضحت الوزارة في بيان، متنافي مع الدورية المرفقة للمقال ، أن تأخر توصل الوزراة بالإعلان المتعلق بفتح الترشيحات من لدن المجلس المذكور آنفاً، قد ساهم في تقليص المدة الممكنة لتقديم ملفات الترشيح خصوصا أن المنظمة قد وضعت برنامجا ملزما لدراسة الملفات المرشحة وتنظيم دورة تكوينية للمترشحين الذين لايجب أن يتجاوز عددهم النهائي 10 ومواكبتهم لإتمام ملفاتهم قصد إحالتها على الأمانة العامة لمجلس وزراء الشباب والرياضة للدول الناطقة كليا او جزئيا باللغة الفرنسية قبل 26 يونيو 2018.

كيف سيدي الوزير ذلك ، وأن وزارتكم الموقر حسب ما هو ثابت في الدورية المرفقة للمقال ، والتي قد ارسلتها وزارتكم بتاريخ 07 يوينو 2018 أي يوم الخميس الماضي وأخر أجال لوضع ملفات الترشيح يوم الإثنين 11 يونيو 2028 أي غذاً الإثنين ، كيف سيدي الوزير المحترم ؟  لم نفهم بارك الله فيك ذلك هل ممكن أن تشرح لنا الأمر جزاك الله كل خير!!.. هل سيدي الوزير يعقل أن الشباب المغربي “سوبرمان” بأن ينجز مشروع مقاولتي في ظرف ثلاثة ايام ( إلا إذا كان الأمر محسوم )؟! . سيدي الوزير من يتحمل المسؤولية مدير الشباب الجديد الذي كان بالأمس القريب يشغل منصب مستشاركم أم الكاتب العام  ؟ 

كنا ننتظر من السيد الوزير بأن يكون بيانه يوضح،  أن هذه المشاريع تفتح الباب أمام فئة الشباب  لتجسيد أحلامه  وبناء مشاريعه الخاصة!!..أو أن  هذه المشاريع جاءت لتلبية حاجة ملحة ،وهي فرصة للشباب لكي يصبح منتج ويأخذ دوره ومكانته الايجابية في المجتمع ،كما تساهم في إفشال مخططات عدو الشباب “البطالة والمخذرات” التي يحاول  من خلالها وقوع الشباب  في مشاريع  مشبوهة .

كان من المفروض أن الوزارة تحث الشباب على الإنخراط في هذه الأنشطة لما لها من فائدة ،وتؤكد في نفس الوقت  أنها ليست الفرصة الأخيرة بل هناك  العديد من الأنشطة المماثلة سيتم الانطلاق فيها  مع الشركاء مستقبلا .

وأضاف بيان وزارة الشباب أن “الامر لايتعلق ببرنامج للوزاة الشباب والرياضة وإنما ببرنامج لمجلس وزراء الشباب والرياضة للدول الناطقة كليا او جزئيا باللغة الفرنسية”.

ولكن سيدي الوزير الوثيق تظهر غير ذلك ، فهي صادرة عن وزارتكم الموقرة بتوقيع السيد نادي بن عيل الكاتبة العامة لوزارتكم.. 

والغريب في الأمر أن نموذج طلب دعم المشروع غير متوفر في أي موقع للمندوبيات التابع للوزارة والتي عددها 71 عبر ربوع البلاد، يتضح بأن هناك تسيّب والتهاون ف المسؤولية، وتواجد الرجل غير المناسب على كرسي المناصب العليا  كل ذلك قد يضر بالشباب المغربي ويلقي به في أحضان الشارع مما يعرضه للضياع والإنحراف أو الإرهاب ..

اضف رد