الصحافي “المهداوي” يرفض استئناف الحكم بالسجن الصادر بحقه ويفضّل “الحبس!!”

بعد الحكم بالسجن لمدة ثلاثة سنوات من طرف المحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهو أحد الصحفيين الذين قاموا بتغطية مظاهرات “حراك الريف” التي جرت احتجاجا على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد . 

جاء ذلك على لسان بشرى الخونشافي زوجة المهداوي قبل لحظات هذا الخبر عبر الفيسبوك، وقالت الخونشافي، “إتصل بي زوجي الصحفي حميد المهدوي هذا الصباح من السجن وأخبرني أنه لن يتقدم بإستئناف الحكم، من ثلاثة أشهر إلى سنة إلى 3 سنوات، لايمكن أن أشارك في العبث”.

ويشار إلى أن المهداوي باتخاذه هذا القرار يحذو نفس ما اتخذه اليوم نشطاء  “حراك الريف” الذين قرروا بدورهم رفض التقدم بطلب الاستئناف احتجاجا على الأحكام التي طالتهم وكذلك على سير المحاكمة منذ البداية والتي اعتبروها “غير عادلة”.

واعتقل المهداوي في يوليو 2017 في مدنية الحسيمة في الريف المغربي الشمالي، وجرت محاكمته بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة تمس أمن الدولة، بعد أن تلقى مكالمة هاتفية من مغربي يعيش في الخارج يعلن فيها عزمه إدخال أسلحة إلى المغرب.

ويأتي الحكم بعد أن أصدرت نفس المحكمة في الدار البيضاء يوم الثلاثاء حكما بالسجن لمدة 20 عاما على ناصر الزفزافي الذي قاد احتجاجات الريف، وذلك بتهمة تقويض النظام العام والمساس بالوحدة الوطنية.

وكانت المظاهرات في الحسيمة وتلك التي شهدتها بلدة جرادة في شمال شرق المغرب في أوائل عام 2018 الأشد حدة منذ اضطرابات عام 2011، التي دفعت العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى نقل بعض سلطاته إلى برلمان منتخب.

اضف رد