أخبار عاجلة:

ولد الشيخ وزير الخارجية:موريتانيا تعمل مع مختلف الشركاء لحل القضية الصحراوية”هناك صعوبات بيننا!”

نواكشوط – قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون اسماعيل ولد الشيخ أحمد إن وضعية قضية الصحراء المغربية “لا يمكن أن تطول فهي تؤثر على المنطقة بشكل كامل، وتعوق بناء المغرب العربي، كما تؤدي إلى تفاقم وضعية سكان الصحراء  أنفسهم” حسب قوله.

وأضاف ولد الشيخ أحمد في مقابلة مع صحيفة “جون أفريك” أن موريتانيا تعمل مع مختلف الشركاء من أجل إيجاد حل للقضية الصحراء المغربية ، وتدعم أي مبادرة بإمكانها “السماح بالخروج من هذا المأزق”.

وأكد ولد الشيخ أحمد أن موريتانيا تدعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى الصحراء المغربية هوريست كولر، الساعي إلى إطلاق مبادرة للطرفين قبل شهر اكتوبر القادم.

وحول غياب جالة الملك المفدى الملك محمد السادس عن القمة الإفريقية 31 المنظمة بنواكشوط، قال ولد الشيخ أحمد إن موريتانيا بعثت دعوة إلى كل قادة الدول “لكن لدى بعضهم عوائق ونحن نحترم ذلك، نتمنى أن تتاح فرص أخرى يزور خلالها جلالة الملك محمد السادس موريتانيا، هناك صعوبات بيننا، ولكننا نتقدم في الاتجاه الصحيح”.

وتدعم الجزائر الجبهة الانفصالية ودفعت مرارا لنسف أي جهود للتسوية تنهي الصراع في الصحراء المغربية.

وتعتبر قضية الصحراء المغربية بمثابة الجهاز الذي تقاس به درجة حرارة العلاقات بين المغرب والجزائر، إذ لا تعدو أن ترجع العلاقات بينهما إلى حالتها العادية حتى تعاود التوتر.

ومد المغرب يده مرارا إلى الحارة الشرقية ضمن حرصه على وحدة المغرب العربي وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح شعبي البلدين، إلا أن الدعم الجزائري للبوليساريو ولأنشطتها التخريبية في المنطقة، حال دون علاقات طبيعية.

وكثف المغرب من تحركاته الدبلوماسية في الأشهر الماضية مع رصد تحركات عسكرية للبوليساريو في المنطقة المشمولة بنزع السلاح ونجح في تسليط الضوء دوليا على الخروقات التي أقدمت عليها الجبهة الانفصالية بإيعاز جزائري.

وتعكس التحركات المغربية الهادئة رصانة الموقف المغربي وتمسك المغرب بالحل في الأطر الشرعية وضمن مبادئ المواثيق والقوانين الدولية.

وفي العام 1975، بدأت قضية الصحراء بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار لم يحترمه الانفصاليون.

ويتمسك المغرب بسيادته على كافة أراضيه بما فيها الأقاليم الصحراوية واقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء على تقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي صحراويين.

ويعاني سكان مخيمات تندوف من ظلم وتهميش في ظل سطوة عصابات البوليساريو التي تحكم قبضتها على شؤون تلك الخيمات والتي قامت مرارا بتحويل هبات ومنح دولية وأموال مخصصة للصحراويين لحسابات قادتها.

ويوظف قادة البوليساريو أموال المساعدات المنهوبة في شراء الولاءات وضرب معارضيهم المؤيدين للمقاربة المغربية لتسوية النزاع سلميا.

اضف رد