أخبار عاجلة:

الكوميدي جمال الدبوز “استلهم أفكاري الكوميدية من جلالة الملك المفدى”

قال الفكاهي الفرنسي ذو الأصول المغربية جمال الدبوز،  إنه يستلهم بعض عروضه الكوميدية من جلالة الملك المفدى محمد السادس، حفظه الله،  الذي تربطه به علاقة  شخصية ما يزيد عن عشرين سنة.

أوضح الالفكاهي الدبوز بأنّ جلالة الملك محمد السادس،أعز الله أمره،  شخص فكاهي ويحب المرح، وكل من يعرف جلالة الملك عن قرب يعرف ذلك.

تأتي تصيحات الفكاهي جمال الدبوز ، أثناء لقاء حواري  مع  مجلة ” تيل كيل” حيث أكد: “أن الملك يمنحنه طاقة وأفكار جديدة أستخدمها في سكيتشاتي “.

وقال جمال  أن الملك محمد السادس على إطلاع دقيق بما يروج في المجال الفني داخل البلاد وخارجها، كما جلالته على معرفة دقيقة وشاملة بالفكاهيين وأيضاً كل فنان واسمه.

يذكر أن الكوميدي الدبوز من بين الفنانين الذين تجمعهم علاقة صداقة بالملك محمد السادس.

جمال الدبوز فكاهي فرنسي من أصل مغربي، من أبناء المهاجرين الذين كانوا يقطنون بضواحي المدن الفرنسية. أصبح في صدارة نجوم الفكاهة والسينما في فرنسا. تجاوز مراهقة صعبة ليلج مدارج العمل الفني الاحترافي من أوسع الأبواب، ويقدم أعمالا حققت إيرادات خيالية.

لم يكن يعرف أن حادثة طرده من الفصل من قبل المدرسة ستقوده وهو يتجول بين ممرات المؤسسة الى اكتشاف القاعة المسرحية وهي تحتضن مجموعة من الأطفال يتدربون تحت إشراف المؤطر التربوي والفني الذي سيصبح الأب الروحي والمعلم الدائم لجمال “ألان دوجوا” الذي يحمل لقب “بابي”.

عن ذلك يقول دوجوا “لم أصدق أنه موهوب بهذا الشكل. لقد أمتعنا جميعا بلغته الساخرة العبثية وبحركاته الميمية المتنافرة، حتى حسبنا أننا أمام الكوميدي الشهير شارلي شابلن”.

لقد اكتشف جمال المجال الذي سيفتح له آفاق حياة جديدة بعد الحادثة المأساوية، ففي 17 يناير/كانون الثاني 1990، وبينما كان يهم بعبور سكة القطار رفقة صديقه، صدمه القطار، ففقد يده اليمنى، في الوقت الذي فارق صديقه الحياة. لم تمنعه الحادثة من الإقبال على الحياة ورفع التحدي.

يقول جمال “حينما استيقظت من العملية، وفي الدقيقة نفسها التي أخبرني الطبيب بأنني لن أتمكن منذ اليوم من الاعتماد على ذراعي اليمنى، طلبت منه قلما وحاولت الكتابة باليد اليسرى”.

بعد الحادثة بعام تفتقت موهبة الكوميدي الصغير الذي أحرز أولى جوائزه الهامة عام 1991 “النجمة الذهبية للمسرح الارتجالي“. في 1995 منح له جون فرانسوا بيزو وجاك ماساديان فقرة يومية على إذاعة “نوفا”، ثم دشن مساره تلفزيونيا على قناة (باريس الأولى) ليغدو في وقت قصير الفتى المدلل لقناة كنال بلاس الشهيرة، وهناك قدم عرضه الفردي الأول الذي رفعه الى صدارة نجوم الفكاهة الفرنسية.

يحافظ دبوز على علاقاته بالبلد الأم المغرب، الذي ينظم فيه كل عام بمدينة مراكش، مهرجانا ضخما للضحك يستقطب نجوم الفكاهة الفرنسية والمغربية.

اضف رد