أخبار عاجلة:

بنعتيق: ارتفاع أسعار تذاكر الطيران يحول دون عودة الألاف من الجالية المقيمة بالخارج جوا إلى المغرب!!

أبدى بنعتيق استياءه من رفع  أسعار بعض شركات النقل والطياران إلى 3 اضعاف على الشخص الوحدي من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

و أكد بنعتيق ان ارتفاع أسعار تذاكر الطيران يحول دون السفر جوا، مشيرا الى ان غالبية المغاربة المقيمين بالخارج يفضلون السفر برا لتوفير بعض المصاريف، اضافة الى حاجتهم الى استخدام السيارة عند وصولهم الى المغرب.

كشف الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة،عبد الكريم بنعتيق، على أنّ إنه عملية مرحبا 2018 التي انطلقت  في الخامس من شهر يونيو الماضي، سجلت عودة 546 ألف مواطن مغربي مقيم بالخارج إلى المملكة. 

جاء ذلك خلال أعمال الجلسة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، حيث قال السيد الوزير ،بأن حوالي 60% من المواطنين المقمين بالمهجر و اللذين دخلوا البلاد إلى أرض  في هذه الفترة المذكرة أنفاً  جاءت عن طريق الجو، و نسبة 40 % منهم سجلت  عن طريق البرّ.

أشار السيد الوزير، إلى تخصيص 24 باخرة لنقلهم ضمنها 11 باخرة بميناء طنجة المتوسط ، والتي ساهمت حوالي 40 ألف مواطن مقيم بالخارج و11 ألف سيارة كل يوم، وقد خصصت أربع بواخر بميناء طنجة المدينة ، و 3 بواخر أخرى  بين ألميرية والناظور.

وبيّن بنعتيق، أن هناك تعاون مع السلطات الإسبانية لضمان سلاسة عبور المواطنين بالمهجر بالنظر إلى ثقل عدد المغاربة اللذين يمرّون عبر مجموعة من المناطق الإسبانية.

وأكد وزير الجالية،  أن من يتحكم بأسعار التذاكر التي يشتكي مغاربة العالم أنها مرتفعة هي مقاولات حرة وبالتالي السوق هو من يحدد الأسعار ووزارة النقل بذلت مجهودات كبيرة ودفتر تحملات لمراقبة التذاكر، لكن يجب الإشارة أن هذا غير كافي لأن الجانب الاسباني لا يتدخل لتخفيض الأسعار لأن القانون الأوربي يمنع ذلك.

وأبرز وزير الجالية أنه تم تخصيص 132 طبيب معبأ طيلة 3 أشهر في عملية العبور، إلى جانب أزيد من 700 فرد من مؤسسة محمد الخامس للتضامن و182 ممرض، وإذا وقعت بعض التجاوزات فإنها استثنائية، لأنه يتم تسجيل 2 مليون عملية عبور بين المغرب وإسبانيا  وهذا رقم لا يسجل في أي حدود أخرى عبر العالم.

ذكرت احصائية أن أعداد المهاجرين المغاربة فى أوروبا بلغ أكثر من 3 ملايين مهاجر نصفهم من النساء ، متركزين فى فرنسا وإسبانيا وايطاليا وألمانيا وهولندا والسويد، والمعروفة باسم دول منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية.

ويصل حجم ودائع المهاجرين المغاربة في المصارف المغربية إلى نحو 13.3 مليار دولار، وقد ساهمت بشكل كبير في خفض نسبة الفقر في البلاد.

وتشير آخر الدراسات التي أجرتها المنظمة العالمية للتجارة إلى أن تحويلات المغاربة بالخارج تضاهي 3 مرات قيمة المساعدات التي يتلقاها المغرب.

وقال خبير أقتصادي إن تلك التحويلات تشكل رصيدا مهما من العملة الصعبة، وهي المصدر الأول في المعاملات التجارية المغربية، وذلك من خلال الحفاظ على التوازن المالي المغربي وتساهم في تنمية الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن السبب الرئيسي لارتفاع تحويلات المغاربة في الخارج يكمن في الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في المغرب، الذي جعل منه بيئة مواتية لاستثمار الجالية دون خوف من المستقبل.

اضف رد