أخبار عاجلة:

وزيرة التضامن والمرأة والأسرة :الرجولة تكتسب من خلال “العمل والتشمير عن الساعد” رداً على حملة “كون راجل”

فبعد أن أشعل وسم حملة “كن_رجلا ” مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، والتي يرى البعض فيها أنها تحرض الرجال على مراقبة ما تلبسه نساءهم وبناتهن ولا يتركوهن يخرجن بلباس “فاضح”.

الرباط – أثارت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية،بسيمة الحقاوي، القضية إثر تناولها خلال ندوة نظمتها  “شبيبة حزب العدالة والتنمية” الحاكم، يوم السبت، حول موضوع “التحولات المجتمعية وأثرها على السلوك السياسي للمغاربة”، وذلك في إطار المؤتمر الوطني، بقولها أنه لا يسمح للرجل فقط بالتحكم في أخته أو أمه أو زوجتة، وحسب قول الوزيرة التي ترى أن الرجولة تكتسب من خلال “العمل والتشمير عن الساعد”.

كما اعتبرت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية،بسيمة الحقاوي، أن مثل تلك الدعوات هي مؤشر خطير لا ينبئ بخير عما يفعله بعض الشباب في الفضاء الأزرق.

وأظهرت بأن المؤسسات، ومن بينها المؤسسة الحزبية  تخلت عن أدوارها التأطيرية لفائدة الفضاءات الافتراضية، مشيرة إلى أن هناك حاجة للإنصات والتواصل لكي نجد إجابات جماعية لهذا الإشكال، الذي “يؤثر في التنشئة السياسية ما لم يتم تأطيره وتوجيهه مؤسساتيا”.

وقد أشارت الوزيرة بأن “المجال الرقمي أدى إلى إضعاف دور الفضاء الجماعي المبني على الاحترام، فالتفاعل الرقمي أبرز الفردي على حساب المشترك الجماعي المبني على القيم كقيم الإخلاص والصدق”.

ودعت الوزيرة شبيبة “العدالة والتنمية” إلى العقلانية في طرح الأفكار والموضوعية في التحليل ومناقشة الأفكار لا الأشخاص، ثم ضرورة البناء العقلاني وعدم السقوط في الإستيلاب الرقمي الافتراضي.

مخاطبتهم بأنه “لا يجب أن تسقطوا في استيلاب الآخرين وأنتم الذين تطالبون بالاستقلالية والحرية فأنتم ولدتم أحرارا ويجب أن تستمروا أحرارا”.

“كن رجلا”، ويُضاف لها في بعض الأحيان “… ولا تترك نساءك يخرجن بلباس فاضح”، بهذا الوسم شن الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتناعي حملة ضد ملابس النساء “الفاضحة”. الحملة عرفت انتشارا واسعا في المغرب وما يزال التفاعل بخصوصها مستمرا لحدود الساعة. وبين مناصر للحملة ورافض لها، تدخل الحملة أسبوعها الثالث. 

النقاش الحاد بين الطرف المؤيد والمعارض للحملة، بدأ فور دعوة القائمين على صفحة “الحملة الوطنية للمطالبة بالبنك الإسلامي الحقيقي في المغرب”، إلى منع النساء من الخروج إلى الأماكن العامة (البحر، الشارع…) بلباس “فاضح”. ومنذ بداية الشهر الجاري ورواد الشبكات الإجتماعية لا يكفون عن الدلو بآرائهم تجاه الحملة، سواء بشكل موضوعي أو ساخر.

ويُشار إلى أن الجزائر قد شهدت حملة مماثلة عام 2015، حين اتجه البعض إلى “فيسبوك” أيضا، لدعوة النساء إلى “الاحتشام” وتجنب “اللباس الفاضح”.

اضف رد