نجاة حوالي عشرة أشخاص من موت محقق في حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية الرابطة بين طنجة وتطوان

محمد القندوسي

وقعت حادثة سير خطيرة زوال الأحد، بالطريق الوطنية رقم 2، الربطة بين مدينتي طنجة وتطوان. وحسب شهود عيان، فإن الحادث وقع عند حدود الساعة الثانية زوالا، على مستوى جماعة حكامة، فإن سبب الحادث يرجع إلى تجاوز صاحبة السيارة لشاحنة مقطورة وتبعتها في نفس العملية سيارة أخرى مرقمة بفرنسا، وأثناء عملية التجاوز قام سائق الشاحنة بالتضييق على السيارتين والدفع بهما في اتجاه الحواجز الحديدية المطلة على القنطرة، ونتيجة لهذا السلوك الخطير والإستفزازي وقعت إحدي السيارات في مستنقع الوادي ، والثانية انتهى بها المطاف على حافة مجرى الماء.

والغريب في هذه الحادثة، أن المصابين الأربعة، ظلوا ينتظرون رجال الوقاية المدنية لأزيد من ساعتين، قبل أن تحل سيارة الإسعاف وتنقلهم إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، وهناك بدأت المعاناة والمآسي الكبرى مع حالة الإهمال واللا مبالات، مما دفع الجرحى والمصابين من راكبي السيارة المرقمة بفرنسا، وهم من أفراد جالياتنا بالخارج، للتوجه إلى إحدى المصحات الخصوصية بالمدينة للإطمئنان على حالتهم من أثر الإصابات التي تعرضوا لها جراء هذا الحادث الخطير الذي تدخلت فيه الألطاف الإلهية التي حالت دون وقوع خسائر في الأرواح.

الألطاف الإلهية تنقذ حوالي عشرة أشخاص من موت محقق في حادثة سير خطيرة بالطريق الوطنية الرابطة بين طنجة وتطوان محمد القندوسي وقعت حادثة سير خطيرة زوال الأحد، بالطريق الوطنية رقم 2، الربطة بين مدينتي طنجة وتطوان.

وحسب شهود عيان، فإن الحادث وقع عند حدود الساعة الثانية زوالا، على مستوى جماعة حكامة، فإن سبب الحادث يرجع إلى تجاوز صاحبة السيارة لشاحنة مقطورة وتبعتها في نفس العملية سيارة أخرى مرقمة بفرنسا، وأثناء عملية التجاوز قام سائق الشاحنة بالتضييق على السيارتين والدفع بهما في اتجاه الحواجز الحديدية المطلة على القنطرة، ونتيجة لهذا السلوك الخطير والإستفزازي وقعت إحدي السيارات في مستنقع الوادي ، والثانية انتهى بها المطاف على حافة مجرى الماء.

والغريب في هذه الحادثة، أن المصابين الأربعة، ظلوا ينتظرون رجال الوقاية المدنية لأزيد من ساعتين، قبل أن تحل سيارة الإسعاف وتنقلهم إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، وهناك بدأت المعاناة والمآسي الكبرى مع حالة الإهمال واللا مبالات، مما دفع الجرحى والمصابين من راكبي السيارة المرقمة بفرنسا، وهم من أفراد جالياتنا بالخارج، للتوجه إلى إحدى المصحات الخصوصية بالمدينة للإطمئنان على حالتهم من أثر الإصابات التي تعرضوا لها جراء هذا الحادث الخطير الذي تدخلت فيه الألطاف الإلهية التي حالت دون وقوع خسائر في الأرواح.

 

اضف رد