بالفيديو.. قرى ضواحي مراكش “العطشانة” بين سندان تجاهل المسئولين ومطرقة البحث عن مياه!!

أصبح المواطن جنوب المغرب، همه الأول هو البحث عن نقطة مياه،بعد أن ضرب العطش المزارع والقرى بمختلف أقاليم جهة مراكش وسط البلاد، ليق المواطن المغربي بين مطرقة تجاهل المسئولين لمشكلته،وسندان المعاناة في البحث عن المياه،دون رحمة الأطفال وكبار السّن والحوامل والرضع..

تتعالى منذ بداية فصل الصيف نداءات مدن وقرى طلبا لجرعة ماء، وسعيا لرد الاعتبار لمدنهم المنسية التي دأب الساسة على تجاهل مشاكلها وعدم الاهتمام بقضاياها، مدن لا يزورها زائر ممن يتشدقون بالدفاع عن قضايا المواطن إلا حين تقترب الانتخابات،

فتتسارع الأحزاب من معارضة و موالات إليها لاستمالة سكانها بمواعيد عرقوبية، وَحِيل ماكرة، مستغلين براءتهم بكل وقاحة! ليبقى المواطن البائس  بين سندان مطالبه الملحة ومطرقة وعود  كسراب بقيعة يحسبها  لظمئه ماءً حتى إذا جاء وقتها المحدد لم يجدها شيئا…

لكن رياح القدر جرت بما لا تشتهي سفن المتلاعبين بالمصالح العامة لرعيتهم ليحققوا مصالحهم الضيقة وأهدافهم الصغيرة، فتولد -رغم كل محاولات الإجهاض-  جيل ثائر على العطش، منتفض ضد الظلام، رافض للتهميش… يسعى إلى تحقيق مطالبه المشروعة والدفاع عن قضاياه العادلة بالضغط من خلال عرض قضاياه عبر موقاع التواصل الاجتماعي التي كانت ولازالت تطيح برؤوس من المواليين والمعارضين. 

وكانت السيدة شرفات أفيلال كاتبة الدولة المكلفة بالماء  عن حزب التقدم والاشتراكية، سبق أن توعدت حول عدم تكرر أزمة العطش في السنة الفارطة بزاكورة هذه السنة، إلا أن العديد من المناطق تعاني الأزمة نفسها هذه السنة أيضا.

وتناقل روزا ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، مأسات يعاني منها مواطنين بإقليم شيشاوة، وتظهر تلك الفيديوهات أزمة العطش التي تعاني منها ساكنة دوار “سيدي عمارة” بجماعة “المزوضية” .

الأمر الذي دعا إلى خروج المواطنين أمام شاحنة للمياه من أجل التزود بالماء عمود الحياة، والذي يرتفع الطلب عليه بشكل كبير في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وكلنا نعلم أن جهة مراكش أسفي تكون نار صيفا.

 

اضف رد