شاهد..قاصر يهاجر على متن قارب مطاطي صغير انتشله صيادون إسبان

تفاقمت في المغرب ظاهرة جديدة  على المجتمع بعد فشل منظومة التعليم و الشأن الرياضي و الإجتماعية، وهي هجرة الأطفال إلى أوروبا وخاصة إسبانية دون أقاربهم، بحثا عن حياة أفضل.

يظهر مقطع شريط فيديو  نشر على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، عثور مركب للصيد إسباني على قاصر مغربي وسط البحر  في “ مضيق جبل طارق” ممتطيا وسيلة نقل زورق مطاطي كوسيلة للهجرة إلى الضفة الأخرى ، ونجح في مسعاه .

لقد أثار مشهد من مقطع الفيديو المنتشر بشكل واسع ، تعامل الصيادين الإسبان مع الطفل المغربي  بكل إحترام وإنسانية، وذلك بتقديم مياه شرب وملابس للتدفئة من برد البحر القارص.

ويدفع آباء مغاربة آلاف اليوراوات لسماسرة الهجرة غير الشرعية لتهريب أبنائهم الأطفال إلى إسبانية أو الاراضي المحتلة شمال البلاد، في رحلات محفوفة بالمخاطر عبر قوارب متهالكة تحمل مئات المهاجرين.

وتشير التقديرات الرسمية الإسبانية إلى أن عدد القاصرين المغاربة الذين قصدوا إسبانيا بطريقة غير شرعية إلى 1805 مهاجرين من بين 3419 مهاجراً قاصراً من جنسيات مختلفة موزّعين على مراكز إيواء. وهؤلاء بلغوا إسبانيا بطريقة سرية من دون ذويهم، انطلاقاً من طنجة.

وتبدو أرض الوطن كالجحيم بالنسبة للكثيرين من الشباب والأطفال المغاربة. ويتفاقم هذا الشعور لدى سكان الأقاليم الشمالية المحاذية لمدينة مليلية وسبة الواقعة تحت السيطرة الأسبانية منذ قرون، حيث تؤدي الأوضاع الاقتصادية المزرية وتفشي الفقر والبطالة بين أبناء تلك المنطقة إلى تعزيز تلك المشاعر وتنمي رغبة في الهجرة لديهم.

وتأتي هذه الهجرة على خلفية الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها القاصرون، وتعود أسبابها إلى ضيق العيش وفقدان التوازن العاطفي. ويقول الناشط الحقوقي عبد الحميد البجوقي،في تصريح سابق لبعض وسائل الإعلام الدولية، إن “هؤلاء الأطفال يأتون من المدن الكبرى والبوادي”، معللاً خطوتهم بـ”الفقر، وضعف الحماية القانونية والاجتماعية، وغياب برامج معالجة الظاهرة في أكثر المدن المغربية، بالإضافة إلى الإقصاء الاجتماعي وهشاشة المؤسسة العائلية، والاعتقاد السائد في المجتمع والمنقول للقاصرين بأن الجنة والخلاص في أوروبا”.

إنها رحلة محفوفة بالمخاطر والمعاناة الإنسانية تبددت خلالها أحلام العديدين ممن كانوا يحلمون بمستقبل أفضل، وذلك في غياب سياسة تنموية شاملة في المناطق القروية وحتى الحضرية  الواقعة شمال المغرب وجنوبا وشرقا وغربا تكون قادرة على إيجاد حل أنجع لتلك الظاهرة واعادة كرامة الإنسان، التي سلبها الفقر.

تبقى جهود المغرب في مجال رعاية القاصرين الذين يلجأون إلى الهجرة غير الشرعيّة دون المستوى المطلوب، بحسب ما يؤكد مدير مركز مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بن عيسى. ويوضح أن “المئات منهم ينتشرون على طول الشريط الممتد من مدينة الفنيدق (أقصى الشمال)، إلى مدينة طنجة، ويتعرّضون إلى جميع أنواع الإساءات وسوء المعاملة والاستغلال الجنسي، ويتحوّل بعضهم إلى مدمني مخدرات”.

وصول حارك الى اسبانيا 《من طنجة》 3082018مغربي حارك بوحدو و كايجبد غير بيديه الاسباني تعجب !!!

Publiée par Azdin Oulad sur Lundi 3 septembre 2018

اضف رد