اقالات جديدة فى وزارة الرياضة..المنظمة الوطنية”الوزير يرفض التعاون مع المجتمع المدني”!!

ستعرف  وزارة الشباب والرياضة خلال هذه الفترة تغييرات جديدة صلب عدد من ادارتها العامة والفرعيــة .

الرباط – أجرى رشيد الطالببي العلمي وزير الشباب والرياضة ، عددا من التغيرات فى المناصب داخل قيادات الوزارة عقب توليه المسئولية خلفا للوزير المغضوب عليه لحسن السكوري عن حزب الحركة الشعبية. فأن قرار اعفاء المسؤولين  على طاولة الوزير.

نفس المصادر أكدت للمغرب الآن أن رياح التغييرات ستتوسع فى الفترة القادمــة،ومن بين اللدين تم إعفائهم من مناصبهم، مدير الرياضة مصطفى أزروال، ومدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية ياسين بلعراب،ليحل مكانهم كما هو معتاد أناس من حزب الوزير الجديد؟!.الا انه يسير وفق نهج الوزراء السابقيين.

وكشفت مصادر لـ “المغرب الآن ” أن رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وقع الأسبوع الماضي على قرار إعفاء عدد من المدراء المركزيين  من بينهم مصطفى أزروال مدير الرياضات ومدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية ياسين بلعراب. من غير ذكر الأسباب الحقيقة لهده الإعفاءات .

لقد استعان الوزير في إعفاء المديرين المدكورين أعلاه، بقانون  التعيين في مناصب المسئولية الذي ينص على ضرورة تغيير الأشخاص وعدم تمكينهم من أن يبقوا في مناصبهم لمدة طويلة أكثر من أربع سنوات..

وافاد نفس المصدر، أن الطالبي العلمي جهز حوالي ثلاثين قرارا للإعفاء والنقل من مكان لأخر الدي سيشمل مدراء جهويين وإقليمين للوزارة ، حيث تعد هذه الإعفاءات والإنتقال الأكبر  منذ 10 سنوات.

يشار إلى أنه قد نشبت مشاكل بين الوزير الطالبي العلمي ومدير الرياضات مصطفى أزروال مباشرة بعد تعيين الأخير وزيرا للشباب والرياضة..

ويرى رئيس “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين”، أن الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة فشل في إدارة ملف الجامعات الوطنية الرياضية وملف المنح ، الأمر الدي تسبب في وقف تام للرياضة الوطنية ما سيكون له الأثر في المحافل القارية والعربية والدولية، ولم يتمكن من حل أزمة الجامعات التي اختلست الملايين من المال العام  بشكل نهائي، رغم المراسلات العديد من المنظمة الوطني في هدا الصدد ، ورفض الوزارة  التعاون معها، ورفض أيضا  وعدم إشراك المجتمع المدني لمراقبة ومتابعة الشأن الرياضي في البلاد ما يضع علامات استفهام حول رفض وعد مرد على مراسلات “المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين” المشار إليهما.

ورغم مرور سنتين على توليه منصب وزير الشباب والرياضة لكنه لم يتمكن من حل أزمة الرياضة والجامعات الوطنية في المغرب وأرجع رئيس المنظمة الوطنية سبب فشله في هذا الملف إلى أن هناك مجموعة مدراء داخل وزارة الشباب والرياضة تنتمى لتنظيمات سياسية وهذا ما يجعلها دوما داخل دائرة افتعال الأزمات، لذلك فلن تكون مهمة الوزير الطالبي العلمي بالسهلة لأنه سيقضي ولايته في ترتيب البيت الوزاري من غير تحقيق الأهداف التي وضعه جلالة الملك للنهوض بالرياضة نهوضا  يعيد للمغرب مكانته بين الدول والأمم.

ويضيف رئيس المنظمة “فشلنا لأننا بحاجة لخبراء في الادارة ومختصين في القانون الرياضي ومسيرين رياضيين كفئ برواتب ثابتة ليتحملوا مسؤوليتهم الكاملة”.

فشلنا لأننا لم نستفد من اللاعبين والرياضيين القدامى في العصر الذهبي … ليكونوا فريق عمل لبحث تردى نتائج ومستويات المنتخبات وإيجاد الحلول لها.. فشلنا لأن الهياكل الرياضية لا تتطبق القوانين على قدم المساواة..

وعين الطالبي العلمي، عثمان كير أحد مستشاريه مديرا للشباب بدلا من المدير السابق وسعيد إزكا رئيسا لقسم الرياضة ، كما تم تعيين نادية بنعلي كاتبة عامة للوزارة بدل الكاتب العام آيت العميري المغضوب عليه من طرف الملك المفدى.

ومن المنتظر أن يصدر وزير الشباب والرياضة قرارت رسمية بالتغيرات التى أجراها داخل الوزارة .

رصدت «المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين» أبرز الأزمات التي تسببت في إعفاء وزير الشباب والرياضة السابق “لحسن السكور”  من طرف جلالة الملك محمد السادس، اكتشاف الجهاز المركزي للمحاسبات بعض المخالفات المالية في اللجنة الأوليمبية، الخاصة ببعثة المغرب التي شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو الماضية، وعدم تدخل الوزارة لحل تلك الأزمة.

وفي هذا السياق دائما استنكر رئيس المنظمة الوطنية، الوضع المزري وغير اللائق لمكانة المملكة المغربية في أخر مشاركة للمغرب في الألعاب  الأولمبية بريو دي جانيرو 2016، بعد الظهور المتدني الذي ظهر به الرياضيون الذين يمثلون المملكة المغربية في 13 نوع رياضي فقط، هذا رغم ما يصرف على الجامعات الملكية بسخاء من غير حسيبٍ ولا رقيب. 

دكرت مصادر إعلامية وطنية، أن هناك تعديل حكومي قريب، و رجحت ان يشمل هدا التعديل ، إعفاء وزير الشبيبة والرياضة الطالبي العلمي الذي وضع بلوكاج كبير للجامعات الرياضية وفشله في تطوير قطاع الرياضة بالمغرب.حسب ما تم تداوله في صحف اليوم.

هذا وننتظر أن تؤول مناصب المناصب الشاغرة في وزارة الشباب والرياضة لأعضاء في حزب التجمع الوطني للأحرار أو لبعض أحزاب الأغلبية في إطار تبادل التعيينات في القطاعات الحكومية بين زعماء التنظيمات السياسية..خصوصا بعدما فشل جميع الوزاراء المتعاقبين على الشأن الرياضي في البلاد في تحقيق طموحات وامال جلالة الملك وتحملت الحكومة اخطائهم التي أتت على حقوق الشعب وأمواله ومستقبله.

عانى وزير الشباب والرياضة فقدان التواصل مع المدراء الجهويين والإقليميين في وزارته، رغم محاولات التطوير المستمرة لمراكز الشباب، إلا أن الشباب هجروا تلك المراكز، وهو ما نتج عنه عدم مشاركتهم بشكل فعال في الجامعات الوطنية الرياضية والعزوف عن الرياضة بشكل عام.

ونتوقع أن آخر الأزمات التي ستطيح  بوزارة الشباب والرياضة، الأزمات القانونية التي تهدد الجامعات الملكية خلال الفترة الماضية والمستقبلية، بسبب أحكام الحل لوجود بعض التضارب في قانون الرياضة الجديد، وهو ما يهد مجالس إدارات جامعة الطائرة والسلة واليد والسطرنج والأيكيدو وغيرها من الجامعات الملكية الرياضية، بسبب قرار الوزير بعدم صرف المنح المخصص لبعضها ومطالبة أخرى بالمحاسبة التي أجرها مكتب أجنبي  فرنسي وأتبث أن هناك خلل وتسيب مالي واختلاس المال العام في 21 جامعة.

أن من بعض أسباب النجاح هو وجود الرقابة الرياضة الفاعلة من المنظمة الوطنية للنهوض بالرياضة وخدمة الأبطال الرياضيين أو جهاز حقوق نقابي يعتني بالرياضة والرياضيين في المغرب ، وتواجد وزير مؤهل قادر علي السيطرة ضمن أهداف واضحة و مؤشرات أداء وذكاء في القيادة أثناء التطوير والتشغيل. وقيام وزارة الشباب والرياضة بتوفير واصدار توجيهات قوية ومناسبة ضمن استراتيجية شاملة لخطة الشباب والرياضة تؤمن تلبية احتياجات القطاعات المختلفة.

اعتقادي وقد اكون خاطئا ان الوزير للشباب والرياضة جيد ولكنه بالتأكيد لا يصلح للشباب والرياضة، دون أي حساسية، واخشي عليه ان يكون كبش فداء مثل الوزاراء ممن سبقوه فيعفى من طرف جلالة الملك .

المهم الآن أن تحدث مراجعة شاملة لكل ما حدث، وأن يقوم وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي بدوره، فالحل الوحيد من وجهة نظرى أن تكون هناك محاسبة قانونية عما حدث، والبحث عن مخرج قانونى لتغيير أعضاء اللجنة الأولمبية ووأعضاء الجامعات الملكية المشاركة في الألمبياد الأخيرة.

 

اضف رد