بحضور الملك المفدى محمد السادس محمد بن زايد يستقبل منتخب الجيوجيتسو أبطال منافسات جاكرتا

أبو ظبي- استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اليوم الاثنين، بحضور الملك المفدى، محمد السادس، حفظه الله ورعاه والشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، لاعبي ولاعبات منتخب الإمارات للجيوجيتسو ، الذين حصدوا تسع ميداليات في منافسات دورة الألعاب الآسيوية، التي استضافتها إندونيسيا مؤخرا في العاصمة جاكرتا.

وهنأ جلالة الملك محمد السادس،حفظه الله ورعاه،  والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ حميد بن راشد النعيمي، أبطال الجيوجيتسو، معربين عن سعادتهم بما حققوه من نتائج مشرفة في بطولة آسيا.

وقال الشيخ محمد بن زايد، إن الإنجاز الذي تحقق بهمة عالية وإرادة قوية، يعد إضافة مهمة لرصيد رياضة الإمارات.

يُذكر أن منتخب الإمارات للجيوجيتسو ، تصدر دورة الألعاب الآسيوية برصيد تسع ميداليات، منها ذهبيتين لفيصل الكتبي في وزن 94 كجم، وحمد نواد في وزن 56 كجم، بجانب خمس فضيات لطالب الكربي في وزن 69 كجم، ومهرة الهنائي في وزن 49 كجم، وخالد اسكندر في وزن 56 كجم، وعمر الفضلي في وزن 62 كجم، وخلفان بالهول في وزن 85 كجم، إضافة إلى برونزيتين لمحمد القبيسي في وزن 77 كجم، وسعيد المزروعي في وزن 62 كجم.

قال الأستاد جمال السوسي رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي للجيوجيتسو البرازيلي ورئيس الاتحاد العربي للجيوجيتسو البرازيلي أن المغرب أصبح أقوى دولة في رياضة الجيوجيتسو  بالبدلة وبدون بدلة في أفريقيا والمغرب العربي والشرق الأوشط واسيا، ودلك بفضل الله ثم  يحصد غرس صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، راعي الرياضة والرياضيين، حيث بدأ جلالته  هذا الغرس قبل سنة والآن نجني الثمار، بأجيال قوية من أبناء المملكة المغربية الشريفة في رياضة الجيوجيتسو والكرابلينك وفنون القتال المختلطة.

وأفاد السوسي أن المستويات المتميزة التي قدمها الأبطال المغاربة داخل المغرب وخارجه من أبناء الجالية الغالية في المحافل الدولية والقارية والعربية على سبيل المثال لا الحصر ” البطلة أمال أمجاهيد المرتبة الرابعة عالميا” و” سيف الدين خموني  البطل العالمي الدي لا يشق له غبار ” وغيرهما ولله الحمد كثر داخل البلاد وخارجه لا يسع المقام لدكرهم جميعاً، ويُعتبر هده الإنجازات جيدة للغاية ومبشرة بالخير وبجيل قوي سيحمل راية الجيوجيتسو على المستوى الدولي والقاري والعربي، لافتاً إلى أن جهود الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي في التنظيم الاحترافي واستقطاب أعداد كبيرة من الأبطال المغاربة من شتى انحاء العالم وخاصة اوروبا، يلقي بظلاله الإيجابية على البطولة الدولية والعرفية والأفريقية، بالإضافة إلى جهود الأبطال والخبراء المغاربة في رياضة الجيوجيتسو  طوال السنوات الماضية في نشر اللعبة على المستويين المحلي والعريي والأفريقي.

وتقدم الأستاد جمال السوسي بالتهنئة لأبطال وفتيات الإمارات الشقيقة لتحقيقهم انجازات مقدرة وفوزهم المستحق في منافسات دورة الألعاب الآسيوية، مشيراً إلى أنه لو أتيحت لنا الإمكانيات وحظينا بالقليل من الإهتمام من قبل وزارة الشباب والرياضة لأصبح المغرب من بين الدول الرائدة في الجيوجيتسو ، ودلك لعدة اسباب ، نتوفر ولله الحمد على أكثر من 30 حزام أسود في الجيوجيتسو  مقابل دولة الإمارات الشقيقة تتوفر إلا على  2 حزام أسود ،  كما يقدر عدد الحاصلين على الحزام البني أكثر من 50 داخل المغرب وخارجه ، بينما تتوفر الإمارات على 5 أحزمة بنية لا غير، أما الحزام البنفسجي والأزرق لا تعد ولا تُحصى بفضل الله تعالى، وأكد السوسي أن المغرب نجح على الدوام في إبراز مستويات قوية سواء بالنسبة للمشاركات أو الدولية والعربية، مما يدعم مسيرة وتطور الجيوجيتسو البرازيلي على المستوى الغربي والأفريقي والدولي.

اضف رد