مراسل وكالة الاحداث الدولية للأنباء يتعرض لاعتداء من طرف ذوي السوابق العدلية في ظروف غامضة.‎‎

بقلم : ذ. محمد بدران.

تعرض مراسلنا بوكالة الاحداث الدولية للأنباء ” يينا نيوز” الزميل الصحفي والكاتب رشيد اركمان من المغرب امس الاثنين 10 شتنبر لاعتداء شنيع بالضرب المبرّح والركل واللكم أردته أرضا بمدخل مقر إقامته بعدما باغته شخص مهاجم من الخلف بنية وسبق إصرار لإلحاق أشد الأذى به، وربما لتصفيته، ولولا العناية الإلهية وتدخل سكان الإقامة لكان في خبر كان.

وأفادنا بعض الشهود العيان في هذا السياق أن المهاجم يلقب ب” ياسين س” وهو من ذوي السوابق العدلية يتاجر في مواد المخدرات ومعروف لدى الساكنة بالخطورة واعتراض سبيل المارة وسط المدينة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض خاصة من فئة الفتيات، ومن المرجح أن تكون جهة ما استعملته لتصفية حسابها مع الصحفي. وإلى حين كتابة هذا الخبر ما تزال عناصر الأمن الوطني التي تسلمت شكاية الإعتداء تقوم بالبحث المضني وبالإجراءات القانونية قصد ايقاف المجرم وأسباب الهجوم.

وعليه فوكالة الأحداث الدولية للأنباء تشعر بغضب كبير وباستنكار شديد، وتندد بتعرض مراسلها للاعتداء كما تتخوف أن يكون وراء هذا الفعل الشنيع والخرق السافر جهات خفية لا نعلم مصدرها ربما تضررت من جراء كتابات هذا الصحفي وتضايقت بسعة أفكاره ولسعة تصريحات لسانه وتسعى جاهدة لكسر قلمه النزيه واسكات صوته الحر النبيه ، لما نفذت معه لغة الكلام وفشلت فيه صيغة الوعيد والتهديد ولم يبق عدا أسلوب الانتقام ،في خضم التزايد النسبي فيما يسمى بحوادث مضايقة الصحفيين وتلفيق التهم لتغييبهم عن الساحة والالتجاء إلى العنف والتخويف لما لم تنفع معهم الوسائل المشروعة والمتاحة.

ولا يسعها في هذا الخبر العاجل إلا أن نتضامن مع مراسلنا ومع باقي الصحفيين والإعلاميين المضطهدين في كل بلدان المعمور ونندد بهذه التظلمات التي تلاحقهم في السر والعلن الموجهة لتضيق الخناق عليهم وإسكات صوتهم في انتهاك صارخ لحرية التعبير وفضح المسكوت عنه واعتداء آثم يتعارض ويتنافى والحماية الدولية للصحفيين والإعلاميين.

وعليه، تهيب الوكالة بكل الفعاليات السياسية والحقوقية وكذا التنسيقيات والجمعيات والنقابات ما تعرض له مراسلها رشيد اركمان رافضة ومنددة بمثل هذه التصرفات الغير المقبولة، كما تطالب السلطات المغربية بالمزيد من حماية الصحافيين والإعلاميين والعاملين في الحقلين الإعلامي والصحفي و تسهيل ظروف عملهم وضمان حقهم في حرية التعبير وبمبادئ ما يكفله لهم الدستور المغربي وباقي الدساتير الدولية. 

وتطالب في الوقت ذاته الجهات المعنية بسرعة فتح تحقيق رسمي في هذا الاعتداء الحقير والسلوك المشين لمحاسبة المسؤول أو المسؤولين المتسببين به، باعتبار أن الاعتداء اللفظي على الصحفيين عمل مرفوض وممنوع فما بالك بالاعتداء الجسدي الذي يشكل في حد ذاته انتهاكا للقوانين الدولية وللاتفاقيات الأممية لحماية هاته الفئة المجتمعية المثقفة كما نعتبر الاعتداء على أي زميل صحفي أينما كان هو اعتداء على الصحافة برمتها .

اضف رد