أخبار عاجلة:

بنشعبون يدعو الجماعات والمؤسسات العمومية دفع المستحقات المالية .. ويتجاهل الشلل الذي أصاب الوزارة في عهد بوسعيد!!

يرى خبراء أن الخلل يوجد في مديريات وزارة المالية والاقتصاد، بسبب الشلل الذي أصاب الوزارة في عهد بوسعيد المعفي، و جعل كل الوزارات تشتكي من تباطؤ التعاطي مع ملفاتهم وتعثرت بسبب  هذا الإهمال مصالح الاجتماعية والثقافية والرياضية في البلاد.

الرباط – وجه وزير الاقتصاد والمالية، محمد بنشعبون، بدل بوسعيد المعفي رسائل إلى الإدارات والجماعات والمقاولات العمومية،يطالبهم بإحترام آجال أداء مستحقات المقاولات، وأداء ما بذمتها من مستحقات تجاهها، متجاهلا مع على المديريات بوزارته التي تعطل المنح المخصصة للجامعات والجمعيات والمنظمات الرياضية والثقافية والاجتماعية!!.

وتضمنّت مراسلة الوزير  بنشعبون أن التتبع الذي تقوم به مصالح وزارته، أبان عن عدم احترام بعض هذه المؤسسات والمقاولات العمومية لآجال الأداء، وذلك رغم توفرها في بعض الأحيان على الموارد المالية، كما دعت المراسلة المؤسسات والمقاولات العمومية إلى اتخاذ كافة التدابير الضرورية لأجل تقليص آجال الأداء بإصدار الأمر بدفع وأداء المستحقات المتعلقة بالطلبيات العمومية وعدم تجاوز الآجال المتعاقد بشأنها.

ودعا الوزير إلى العمل على إعادة النظر في المساطر المعتمدة بهذا الصدد من أجل تبسيطها وتحديد المسؤوليات، ووضع نظام معلوماتي وآليات مناسبة لتتبع وقياس التقدم المنجز في هذا المجال، وإصدار ونشر بيانات دورية تتعلق بتطور حجم مستحقات المقاولات وآجال أدائها والإجراءات التي تم أو من المزمع اتخاذها من أجل معالجة إشكالية تفاقم تلك المستحقات والآجال المتعلقة بأدائها.

وطالب بنشعبون من الجماعات والمؤسسات العمومية، التفاعل مع شكاوى الممونين بشأن مستحقاتهم، خاصة من خلال التفاعل الإيجابي مع البوابة الإلكترونية لمعالجة شكايات مموني المؤسسات والمقاولات العمومية التي سيتم الشروع في استعمالها ابتداء من شتنبر 2018.

وعلق الخبراء اقتصاديون على قرار إقالة بوسعيد بقولهم أنّ “وزارة المالية في عهده أصبحت شبه مشلولة في حين تعتبر العمود الفقري للحكومة، لو استمر على رأس الوزارة كان سيفقد المغرب سيادته المالية والاقتصادية وسيضعها تحت وصاية البنك وصندوق النقد الدوليين”. 

وشددوا على أن “كل الوزارات والبرامج يرتبط تنفيذها وتمويلها بوزارة المالية التي تتداخل اختصاصاتها مع الجميع … أكيد أن الخلل يوجد هنا، والشلل الذي أصاب الوزارة جعل كل الوزارات تشتكي من تباطؤ التعاطي مع ملفاتهم. الأمر يسري كذلك على الجهات والجماعات والجمعيات والجامعات الوطنية الرياضية وغيرها”. 

وذهب الخبراء إلى أن ما ساهم في شلل وزارة المالية “الغياب المستمر لفوزي لقجع (رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم) مدير مديرية الميزانية في الوزارة، وهي أهم مديرية فيها، وعدم تعويضه بمسؤول آخر والفراغ الذي تعرض له عدد من المديريات”. 

اضف رد