أخبار عاجلة:

رئيس شبيبة الأحرار: كتائب شعبوية تهاجم أخنوش وتزرع الإرهاب في نفوس المغاربة

من جديد تسخر جهات سياسية أدواتها المعروفة في شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، للقيام بهجمات عشوائية ضد عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، خصوصا بعد الرسائل القوية التي بعث بها على منصة جامعة شباب الأحرار خلال الجلسة الافتتاحية ليوم الجمعة الماضي.

وفي هذا المنحى انتقت مجموعة فيسبوكية موالية لتيار سياسي معين، مقطعا لفيديو لكلمة أخنوش لمحاولة بيعها لجمهورها بطريقة شعبوية مبتورة. أخرجت هذه المجموعة الكلمة من سياقها لتلصق عليها تهمة جديدة، لعلها تجد صدا لدى نشطاء الفيسبوك، لتأليبهم سياسيا ضد التجمع وضد رئيسه، وذلك بهدف سياسي واحد هو إشغال حزب الحمامة عن هدفه، لصالح مدعم المجموعة الذي يشكل توجها سياسيا شعبويا بامتياز، ومعروف لدى جميع المغاربة بعنفه اللفظي الشاذ عن أخلاق المغاربة.

وتعليقا على تهجم الكتائب على عزيز أخنوش، صرح القيادي التجمعي يوسف شيري، رئيس الفدرالية الوطنية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار، وعضو المكتب السياسي للحزب، “أن مثل هذه السلوكات هي تعبير صارخ عن استهداف منتجي النجاح وضريبة على التفوق، وتجسد ثقافة ترويج الأخبار الزائفة التي جاء القانون لزجرها بشكل قوي”، مضيفا أنه “الآن أصبحت الأمور واضحة بالنسبة للمعركة السياسية الحالية، وأن الخصم السياسي الشعبوي يوظف كتائبه الالكترونية من جديد لخدمة أجندته السياسية، و محاولا جر الجماهير الفيسبوكية إلى معركة مغلوطة، لا تهمه لا من قريب ولا من بعيد”.  وأضاف في ذات الموضوع، أن “عزيز أخنوش في كلمته كان صريحا ودقيقا إذ أنه كان يقصد بوضوح فئة سياسية قليلة تمارس الشعبوية والعدمية المدمرة للذات الوطنية وليس جماهير أو فئات واسعة، وأن هذه الفئة السياسية بدأت فعلا في الانقراض  والتراجع وهي لا تنتعش إلا بكثرة الكلام، بدون أي فعل إجتماعي او اقتصادي  ملموس على أرض الواقع يهدف إلى تحقيق كرامة المغاربة بإحداث آليات اجتماعية في التعليم والشغل والصحة”. 

ومرة أخرى أكد  ذات القيادي الشاب أن الهاجس الأكبر الذي يراود هذه الكتائب ومن ورائها، هو ” محاولة التحكم في السياسة، وترهيب الشباب والمواطنين من ولوجها، و محاولة إقصاء كل من يخالفهم الرأي أو من يفضح نواياهم وممارساتهم الشعبوية في الاستبداد والتطرف في التعاطي مع باقي الشركاء، وأننا نطلب تحكيم المغاربة فيما يخص القيمة المضافة التي أعطتها للمغاربة هي ومن يمولها لإرهاب السياسيين”.

وخلص المتحدث نفسه إلى كون التجمع الوطني للأحرار ” سائر بخطى ثابتة ورزينة، ويعمل على تعبئة الشباب لصد هذه التيارات الدخيلة والمتطرفة، و التي تسعى الى زرع الفتنة والكراهية وتسميم المشهد السياسي، وأن الرد الحقيقي عليها سيكون في الميدان على مرأى ومسمع من الجميع وليس عبر أسماء مستعارة معروف من يستعملها”، مستشهدا بالنجاح الذي حققته الجامعة الصيفية لشباب الأحرار في دورتها الثانية المنعقدة بمراكش نهاية هذا الاسبوع، والتي استقطبت حسب تصريحه أزيد من أربعة آلاف شاب للتدرب على الممارسة السياسية. ونبه في ذات السياق إلى كون المغاربة ليسوا “ضعاف العقول حتى تحاول هذه الكتائب خداعهم بهذا الشكل البدائي ولن ينجروا إلى جانبها، لكونها تشتغل على العواطف بدون منطق او عقلانية” حسب تعبيره.

اضف رد