أخبار عاجلة:

رئيس برلماني الأحرار: قيادتنا تعبر عن مواقفها بوجه مكشوف ومباشر، وليست بحاجة إلى تفويض أطر الحزب أو شبابه ثم التنكر لها !

في إطار التعقيبات على تهجمات عدد من قياديي حزب العدالة والتنمية على حزب التجمع الوطني للأحرار، يأبى عدد من قياديي الحمامة إلا أن يشاركوا في هذا التجاذب الحاد  والذي بدأ يأخذ أبعادا كبيرة قد تؤثر على مصير التحالف الحكومي.

ومن جانبه صرح كميل توفيق عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب، ” أن قيادة حزبه تعبر عن مواقفها بوجه مكشوف ومباشر، وليست بحاجة إلى تفويض أطر الحزب أو شبابه لتمرير المواقف ثم التنكر لها واعتبارها تصريحات منفردة لا تلزم الحزب”. وأضاف في ذات الموضوع “أن الأولويات التي يتعين على الإخوة في حزب العدالة والتنمية أن يهتموا بها، تتمحور بالأساس على الاهتمام بشؤون المواطنين والمشاركة في تنزيل المخطط الاجتماعي الذي تناوله صاحب الجلالة في خطابي العرش وثورة الملك والشعب لهذا العام”. 

ولم يفوت ذات المصدر ربط الوضعية الحالية بين الحزبين بالتأكيد على أنها ” مجرد صراعات وهمية مفتعلة تهدف تبرز نوعا من الفشل في مجابهة المشاكل الحقيقية للمواطن، وتغطي على تراكم الإشكالات التدبيرية المتنوعة وعلى غياب رؤى مبدعة لحلها”. حسب تصريحه.

وفي معرض رده على مطالب صادرة عن قيادات بيجيدية لفتح تحقيق قضائي مع الطالبي العلمي، إثر تحليله لوضعية الاقتصاد التركي المأزومة حاليا، قال كميل “أن الملفات التي ينبغي أن يفتح فيها تحقيق مركونة في رفوف الأرشيف، متعلقة بملفات فساد و سوء تدبير إداري ومالي، خصوصا تلك التي تناولتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات وتخص المال العام، لمحاربة الفساد الذي كان شعارا لحزب البيجيدي في انتخابات سابقة وأصبحت اليوم مجرد وعود ونوايا محتشمة، والذي من حق المواطنين أن يعرفوا مصيرها بدل المزايدات السياسوية التافهة”. حسب تعبيره.

وعن انتقاداتهم الأخيرة للحزب، أكد القيادي التجمعي أن الإنتصار الذي حققه التجمع في استحقاقين مهمين مؤخرا هي سبب ” هذه العصبية البيجيدية، أول الاستحقاقات هو الفوز بمقعد برلماني في دائرة المضيق-الفنيدق، التي عبرت بشكل لا يدع مجالا للشك أن التجمع قوي وموجود في وجدان الجماهير على الأرض رغم كل التهجمات خلال الفترة الأخيرة على قيادة التنظيم”.

وعن المحطة الثانية التي أبرز فيها التجمع حضوره الوزان هي ” محطة الجامعة الصيفية لشبيبة التجمع حيث حضر حوالي أربعة آلاف شاب بشكل منضبط ومنتظم أبهر له كل المعلقين والمراقبين، حضروا ورشات تكوينية سياسية بطريقة غير مسبوقة خلقت لدى بعض الخصوم عقدة نفسية وتخوف من المستقبل، باعتبار أنها شبيبة حديثة النشأة خلقت الحدث”. 

وختم المسؤول السياسي نفسه أن التجمعيين يتميزون بروح المنافسة والالتزام وأنهم ” لم يسبق لهم أن تدخلوا في أنشطة هياكل الأحزاب أو سببت له أي عقدة مهما كان حجمها، لثقته في النفس وفي نضج المغاربة و قدرتهم على التمييز بين الصادق وبين من يبيع لهم الوهم بلغة العواطف والمشاعر” حسب مفرداته.

اضف رد