أخبار عاجلة:

العزاوي تسأل وزير الداخلية عن ملابسات التحقيق بمقتل المواطنة حياة بلقاسم بنيران البحرية الملكية

تقدم النائبة ابتسام العزاوي عن حزب “الأصالة والمعاصرة” (معارض)،  بسؤال إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن ملابسات التحقيق في مقتل المواطن ” حياة بلقاسم” برصاص البحرية المغربية الثلاثاء على زورق سريع (غو فاست) قبالة سواحل المملكة، كانوا مختبئين تحت غطاء. 

وقالت العزاوي في سؤالها  ” ان الرأي العام لم يستوعب دواعي وأسباب إطلاق النار على مواطنين مغاربة عزل مكدسين في قارب في عرض البحر، في حالة يأس وفي وضع اكثر ما يكونون فيه في حاجة للمساعدة والإنقاذ وليس لإطلاق النار المفضي لإسقاط الضحايا والجرحى في صفوف مواطنينا”. مضيفة “مهما كانت الظروف باستثناء الحالات القانونية التي تستدعي ذلك للضرورة القصوى (حالات التهديد بالسلاح مثلا).

ودعت النائبة وزير الداخلية تقديم توضيحات حول ظروف وملابسات هذا الحادث المأسوي، كما طالبت بكشف نتائج التحقيق الذي باشرته الجهات المختصة في مقتل الطالبة .

وقتلت طالبة على متن مركب يستقله مهاجرون في طريقه لاسبانيا، واصيب ثلاثة ركاب آخرين تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين عاما خلال الحادثة التي وقعت قبالة سواحل فنيدق (شمال) في البحر المتوسط.

وقال المصدر العسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن الزورق الذي رصدته سفينة مراقبة اتخذ “موقفا عدوانيا” وقام “بمناورات خطيرة وصلت إلى حد افتعال اصطدام تم تجنبه في اللحظة الأخيرة”.

وتابع أن مناورات الزورق الذي “لم تعرف هويته” جعلته “في مرمى نيران” سفينة المراقبة المغربية “ما أدى إلى جرح بعض ركابه”.

وأشار إلى أن اثنين من خفر السواحل أطلقا النار لأن زوارق “غو فاست” المزودة بمحركات قوية “تستخدم لتهريب المخدرات” ولأنهما “لم يريا المهاجرين السريين الذين كانوا مختبئين تحت غطاء”.

وقال المصدر العسكري إنه “حادث مؤسف”. وذكرت السلطات المغربية أنه تم توقيف قائد الزورق وأعلنت عن فتح تحقيق في الحادث.

ونشرت في الاشهر الاخيرة العديد من التقارير حول الشباب في المغرب مع أن الاقتصاد المغربي يعتبر احد انشط اقتصادات القارة الافريقية.

وأبدى آخر هذه التقارير والذي نشره المجلس الاقتصادي والاجتماعي، قلقه للهوة “السحيقة” التي تفصل 11 مليون شاب في المغرب (أعمارهم بين 14 و34 عاما) عن سائر سكان المملكة.

وأشار التقرير الى أن عدم دخول المدرسة والبطالة والفقر والشعور بالاحباط تعرض الشباب الى مخاطر الانحراف والتطرف والنزوع للهرب.

والمغرب هو أيضا بلد عبور للمهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء الافريقية وقام بتسوية اوضاع نحو 50 ألف مهاجر منذ 2014.

لكن السلطات كثفت في الآونة الأخيرة حملات الترحيل من شمال المملكة باتجاه المدن النائية في وسط المملكة وجنوبها.

اضف رد