أخبار عاجلة:

فاس العالمة تستغيث والثقة رأسمال رمزي لتحقيق التنمية وتلبية حاجات المغاربة

عبد الرحيم بنشريف.

استغرب المصطفى بنعلي، حالة الصمت المطبق للحكومة، وعدم إنصاتها لصوت المواطنين، أمام تنامي موجة الاحتجاجات، في مختلف مناطق المغرب، جراء انتهاج سياسات عمومية لا شعبية، ليست سوى امتداد لسابقتها، تساهم في تكريس أزمة الثقة في المؤسسات، رغم إقرار دستور 2011، بمضامين جد متقدمة، عجزت الأحزاب والنخب السياسية عن استيعاب المهام الجديدة التي تطرحها على عاتقها.

وأكد الأمين العام أمس السبت 6 أكتوبر الجاري، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته جبهة القوى الديمقراطية، بمدينة فاس، تحت شعار:/تعزيز الثقة السياسية مسؤولية وطنية وديموقراطية/ أن الثقة رأسمال رمزي لتحقيق التنمية الشاملة، ومدخل طبيعي للتغلب على الصعوبات لتلبية مطامح وتطلعات المواطنين، وتأمين مستقبل المغرب والمغاربة، مثمنا جودة شعار اللقاء، الذي يختزل هموم وانشغالات المرحلة.

واعتبر بنعلي أن الوقت حان لمباشرة الإصلاحات السياسية، بما يجعل من الثقة في حاجة ماسة للعمل الجاد والمسؤول، خاصة في ظل تنامي الإحساس بانعدامها لدى المواطن في مؤسساته، كمؤشر ينذر بالخطر الداهم، مؤكدا القناعة الراسخة لدي كافة مناضلات ومناضلي جبهة القوى الديمقراطية، بالتشبث ببعث الأمل لدى المواطن، ودفع المؤسسات للعمل والقيام بأدوارها،

ودق الأخ بنعلي ناقوس الخطر، حول حالة الاحتضار، والوضع الكارثي الذي آلت إليه مدينة فاس، نتيجة سوء التدبير اليومي، الذي طوق المدينة بأحزمة الفقر ومظاهر البؤس، وانتشار الجريمة وبطالة الشباب، ومصادرة حق شرائح واسعة من المواطنين في شروط الحياة الكريمة، منبها إلى استغاثة المدينة، بماضيها المشرق كعاصمة للعلم والثقافة والفن وارتباط رمزيتها ببناء الدولة المغربية بتعدد روافدها على امتداد12 قرنا من الزمن.

وبعدما حمل الحكومة والمنتخبين مسؤولية ما يقع في العاصمة العلمية، دعا الأمين العام للجبهة، الشباب إلى الانخراط في الحياة السياسية، كناخبين ومنتخبين، بغية العمل على خلق أفكار وأساليب جديدة ترقى إلى مستوى التحديات الراهنة وحسن استثمار المقدرات الوطنية وبناء مجتمع يتطلع إلى المستقبل بنبرة جديدة.

وخلص بنعليإلى أن الأمانة الإقليمية بفاس وإيمانا منها بجدية ومسؤولية العمل السياسي، دأبت على عقد لقاءات تواصلية، لتؤكد لكل ساكنة جهة فاس مكناس التزامها الراسخ، ووفاءها بتعهداتها التي أخذتها على عاتقها، انطلاقا من فضيلة الإنصات والحوار مع كافة المواطنين والمواطنات من أجل الإسهام النوعي في ولادة جيل جديد من المجالس الجماعية قادرة على القيام بأدوارها بشكل فعال.

اضف رد