أخبار عاجلة:

إسدال الستار على فعاليات الدورة الأولى لمهرجان “ميازين” بطنجة

ثريا ميموني / محمد القندوسي /صور وفيديو ابراهيم الحراق

عاشت مدينة طنجة على مدى يومي الجمعة والسبت 5 و 6 أكتوبر الجاري، على إيقاعات النسخة الأولى من مهرجان ” ميازين ” المنظم من طرف جمعية الطرب بطنجة.

ويعتبر مهرجان “ميازين ” تراثي في المقام الأول ويهتم بإبراز الوجه الفني المغربي الأصيل. وهكذا شهد اليوم الأول من مهرجان “ميازين ” ، حفل فني كبير أحيته المجموعة الأندلسية برئاسة الأستاذ محمد بريول التي شنفت مسامع هواة الطرب الأندلسي بميزان قدام الرصد، تلته حصة من السماع والمديح مع جوق جمعية رياض الطرب للموسيقى والسماع الصوفي برئاسة الفنان سعيد بلقاضي الذي سافر بالحضور المتميز في نشوة موسيقية إلى عوالم روحانية ساحرة.

أجواء روحانية صوفية ميزت السهرة الثانية لمهرجان “ميازين” التي استضافت في مستهلها، مجموعة النخبة الوطنية للمديح والسماع الصوفي، ونذكر من هؤلاء النخبة الفنية الأستاذ على الرباحي الذي أشعل الأجواء بوصلات من المديح النبوي على الطريقة المغربية الأصيلة، التي تفاعل معها الجمهور الكثيف والنوعي بشكل لافت جدا.

ومع المزيد من الإبداع الفني والتراثي، اختتمت هذه الفعاليات بفقرة تراثية من الفلكلور المغربي الكناوي مع مجموعة كناوة إكسبريس برئاسة المعلم عبد المجيد الدمناتي. وعلى هامش المهرجان أيضا، عقدت ندوة دينية حول موضوع ” دور الموسيقى الروحية في نشر قيم السلام والتسامح ” مع الداعية الإسباني محمد عبد الله والدكتور الخضر الدرفوفي. ونذكر، أن مهرجان “ميازين ” سلّط الضوء على مجموعة من الأسماء الفنية التي تم تكريمها ضمن فعاليات المهرجان، ونخص بالذكر الفنانين الطنجاويين محمد حجاج عازف العود ، وعازف الشيلو يوسف بن عيسى.

وفي لحظة جد مؤثرة يصعب على اللسان وصفها، تمت قراءة الفاتحة على روح ابنة مدينة طنجة البارة، السيدة نعيمة الزيلاشي التي رحلت قبل أيام عن عالمنا إلى دار البقاء، وبالمناسبة قررت إدارة المهرجان منح درع المهرجان لنجلها عثمان الفيلالي تقديرا لجهود هذه السيدة التي تعتبر رمزا دالا على العراقة والأصالة الطنجاوية.

هذا وقد تميزت فعاليات هذا المهرجان الذي يمثل إضافة مهمة لسلسلة المهرجانات الفنية التى تتفرد بها مدينة طنجة، بحضور أسماء وازنة وطنية ودولية ذات الاهتمام الكبير بفنون المديح والسماع والإرث الروحي والتصوف وثقافة الأديان..

اضف رد