التجيني “ترشيح الزفزافي” لجائزة “سخاروف”.. لتصفية الحسابات السياسية ودليلٌ على فشل الدبلوماسية المغربية!!

تضمنت قائمة المرشحين ناصر الزفزافي لجائزة “سخاروف لحرية التعبير”، والتي يمنحها منذ العام 2018، لأحد الأفراد أو المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وضمت القائمة ثمانية أسماء لأشخاص ومنظمات، من عدة جنسيات وبلدان مختلفة، منها، عربيا، السوري “قيصر” والمغربي ناصر الزفزافي.

“سيزار” أو “قيصر”، وهو الاسم المستعار للمصور العسكري السوري الذي تمكن من إخراج 55 ألف صورة لجثث أشخاص قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وتم التحقق من الصور عبر منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

قائد حراك الريف بالمغرب والمعتقل حاليا، ناصر الزفزافي، ضمن القائمة القصيرة، وهو الذي قاد الاحتجاجات التي اندلعت في منطقة الريف ضد الفساد وسوء استخدام السلطة، عام 2017.

كما قال البرلمان الأوروبي إن الإعلان عن القائمة القصيرة، وتضم ثلاثة أسماء، سيكون في التاسع من تشرين الثاني/أكتوبر القادم، فيما سيعلن اسم الفائز بالجائزة يوم من الشهر نفسه.

وسيقام حفل تسليم الجائزة في مدينة ستراسبورغ (شرق فرنسا)، يوم كانون الأول/ديسمبر المقبل.

جائزة ساخاروف يمنحها الاتحاد الاوروبى للاشخاص او المنظمات المدافعين عن حرية الفكر وحقوق الانسان ،وقيمة الجائزة 50 الف يورو وبدأت العمل بتلك الجائزة عام 1988 وحملت اسم العالم النووى الروسى اندريه ساخاروف والذى انتقد بلده الاتحاد السوفيتى نظرا لسياساتها.

اضف رد