مسمار إلياس العماري في وزارة الداخلية

بقلم: أحمد هشوم

لا حديث في وزارة الداخلية وبالضبط مديرية الجماعات المحلية إلا عن المسمار الذي تركه نفود الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، أيام كان يصول ويجول في قرارات الدولة وكانت همساته أوامر بحيث استغل )م. ع(، زوج أخت زوجته، الظرفية وأضحى يفرض نفسه مديرا لديوان الوالي السكروحي ثم ما لبث أن عين نفسه كاتبا عاما لمديرية الجماعات المحلية ليجمع بين مهمة الديوان والكتابة العامة في خرق سافر للقانون وضرب لتعليملت الملك الذي ما فتئ يتكلم عن مغرب الفرص.

غير أن صهر إلياس العماري لا يعرف من هذا الكلام إلا ما يخدم مصالحه الشخصية لذلك سارع في جعل المديرية العامة للجماعات المحلية تخدم مصالحه ومصالح صهره، وأصبح يحارب ويؤدب ويطرد كل إطار يخرج عن طوعه وعن تنفيد أوامره التي أرادت جعل المديرية في خدمة رؤساء جماعات دون آخرين لا لشيء سوى انتماءهم للون سياسي معين مما جعل عديد رؤساء الجماعات من مختلف مناطق المملكة يفكرون في رفع تظلمات لوزير الداخلية من تصرفات نفس المسؤول.

وإن كان خالد سفير الوالي المدير العام للجماعات المحلية قام بعدة تغييرات في الهيكل الإداري للمديرية وغير أشياء كثيرة إلا أنه لم يحرك صهر إلياس العماري من مكانه، ربما خوفا من غضبة ما لانه تساءل لماذا لم يغيره الوالي بنشريفة ولماذا احتفظ به خلفه التازي ولماذا عمر تسع سنوات في منصبه ويجمع بين مهمتين حساستين ؟؟!!.

ترى هل مازال صهره رئيس جهة طنجة تطوان أقوى مما كان؟؟؟، أو أننا بصدد ميلاد بصري جديد في أم الوزارات مادام التغيير يطال كل شيء إلا صاحبنا لأن منصبه يفرض الحياد.

اضف رد