المغرب تفرض رخصة إلكترونية قبل 96 ساعة على ثلاث دول إفريقية!

أعربت الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين عن أسفها لفرض الحكومة المغربيةرخصة إلكترونية قبل 96 ساعة على رعايا ثلاثة دول أفريقية..

الرباط – كشف بيان  صادر عن مكتب الخطوط الملكية المغربية بدولة الغابون أن السلطات المغربية قررت، ابتداء من يوم غد الخميس فاتح نونبر 2018، فرض قاعدة تنظيمية جديدة تلزم المهاجرين الأفارقة الذين يتدفقون عليه سعيا للتوجه إلى أوروبا بملئ استمارة سفر إلكترونية للحصول على موافقة قبل 96 ساعة على الأقل من مغادرتهم بلادهم.

وينطبق هذا الإجراء الموجود على موقع يحمل شعار وزارة الخارجية المغربية على عدد من الدول الأفريقية التي يدخل مواطنوها حاليا المغرب دون تأشيرات ما عدا الجزائر وتونس.

ويعاني المغرب من ارتفاع أعداد المهاجرين الذين يتدفقون عليه في الأغلب عبر رحلات جوية إلى الدار البيضاء، فيما يعتزم الكثيرون منهم الوصول إلى أوروبا وطلب اللجوء من خلال ركوب قوارب عبر مضيق جبل طارق إلى إسبانيا أو تسلق السياج الحدودي الفاصل بين المغرب وجيبي سبتة ومليلية الإسبانيين.

وجاء في وثيقة أصدرتها سفارة المغرب في مالي واطلعت عليها رويترز أن الإجراء الجديد “يهدف إلى تسهيل حركة المسافرين… وسيساعد السلطات المغربية على معرفة هوية المسافرين سلفا قبل صعودهم” للطائرات.

وتعرض المغرب لضغوط من الاتحاد الأوروبي لتقليل عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون منه إلى إسبانيا ويريد التكتل من الرباط إنشاء مراكز يمكن فيها للمهاجرين تقديم استمارات اللجوء ليتم النظر فيها هناك، وهو ما رفضه المغرب.

والدول الأفريقية التي لا يطلب المغرب من مواطنيها الحصول على تأشيرة قبل دخوله هي الجزائر وتونس ومالي والنيجر والسنغال وغينيا كوناكري والكونجو برازافيل والجابون وساحل العاج.

ودخل إجراء ملء استمارة الحصول على تصريح قبل السفر حيز التنفيذ يوم الخميس وينطبق على مواطني الكونجو برازافيل وغينيا كوناكري ومالي وفقا لما أظهرته وثيقة من الخطوط الملكية المغربية.

ويشكل مواطنو مالي وغينيا كوناكري وإلى حد أقل مواطنو الكونجو أغلب المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر المغرب.

ووصل أكثر من 40 ألف مهاجر أفريقي إلى ساحل الأندلس بجنوب إسبانيا عبر البحر من المغرب منذ يناير كانون الثاني.

اضف رد