خمس سنوات سجنا لرضوان الطويل أحد نشطاء “ثورة العطش” جنوب المغرب

قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بورزازات، أمس الخميس ، خمس سنوات نافذة  على الشاب رضوان الطويل، بعد توجيه تهم عرقلة السير العام وإضرام النار عمدا على خلفية أحداث ثورة العطش.

ويأتي الحكم على الشاب ذو 19 ربيعا بعد توجيه تهم جنائية تتعلق بـ”عرقلة السير العام، وإضرام النار عمدا في منقولات، وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة، والمشاركة في وضع شحنة متفجرة في الطريق العام، والمساهمة في مظاهرة غير مصرح بها، والعنف والاهانة ضد أفراد القوات العمومية أثناء قيامهم بعملهم، والعصيان، وإلحاق خسائر مادية بمنقولات الغير”.

وكان العشرات من سكان أحياء الوفاق، وبوعبيد، والنصر، والحي الإداري، بمدينة زاكورة، خرجوا  في مسيرات احتجاجية أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي وبداية تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، صوب مقر عمالة الإقليم للاحتجاج، بعد سنوات من معاناتهم من نقص المياه، محملين كلا من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووزارة الفلاحة المسؤولية المباشرة في الأزمة، وطالبوا السلطات الإقليمية بالتدخل لإيجاد حل لأزمة العطش التي تهدد حياتهم”، الأمر الذي أسفر عن اعتقال ما يقارب 23 مشاركا تتابعهم النيابة العامة بزاكورة بتهمة “التجمهر والانخراط في مسيرة غير مرخص لها”، ما خلق استياء عارما لدى هيئات حقوقية مغربية، باعتبار المعتقلين لم يخرجوا إلا للدفاع عن حقهم في استغلالهم للماء الصالح للشرب الذي عانوا من ندرته ما يقارب 17 سنة، على حد تعبيرهم.

اضف رد