تواصل احتجاجات التلاميذ ضد الساعة الإضافية.. وجهات تعمل على تأجيج الاحتجاجات !

تواصلت الاحتجاجات في العاصمة الرباط ومناطق متفرقة بالمملكة المغربية، الإثنين، ضد قرار الساعة الإضافية، حيث حيث عمد المئات من التلاميذ إلى مقاطعة الدراسة والتوجه في مسيرات متفرقة نحو مبنى البرلمان وجلس المستشارين في الرباط، مرددين شعارات غاضبة من القرار ومطالبين بإسقاطه، وإيجاد حلول بذيلة ومراعاة مصالحهم. 

شهدت شوارع العاصمة الرباط  مسيرات احتجاجية  لمئات التلاميذ الغاضبين اللذين قدموا مشيا من أحياء مختلفة بالعاصمة ومن مدينة سلا المجاورة، مؤكدين الاستمرار في الإضراب عن الدراسة إلى أن تتحقق مطالبهم.

عبّر ألاف التلاميذ عن رفضهم التام وسط استنفار أمني محكم مخافة من أعمال الشغب والإضرار بممتلكات المواطنين.حيث عمد مجموعة من التلاميذ إلى إهانة العلم الوطني من خلال “الدوس عليه بالأقدام وترديد شعارات تطالب بإسقاط الجنسية بل ذهب بعض القاصرين الغاضبين إلى محاولة إحراق العلم الوطني قبل أن يتم التدخل من طرف بعض زملائهم لمنع العملية، “أمام مجلس النواب والمستشارين.

ولم تسجل أعمال شغب باستثناء بعض المناوشات بين المحتجين وسط شعارات “سلمية سلمية”، بينما أحاطت قوات الأمن بمدخل البرلمان.

ويشتكي أولياء التلاميذ والتلاميذ أنفسهم من قرار الوزارة عبر فيدوهات نشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، بقولهم أنه “لا يناسبهم ويعرض أبنائهم إلى الخطر بسبب خروجهم الباكر من منازلهم متوجهين إلى المدارس خاصة في المناطق المعروفة بغياب الأمن فيها”.

لقد شهدت بعض مناطق مختلفة من المغرب  احتجاجات أدت إلى اشتباكات بين قوات الأمن والتلاميذ المحتجين، بينما لقي تلميذ حتفه أمس الجمعة في مدينة مكناس، بعد تعرضه لحادثة سير أمام المؤسسة التعليمية التي كان يدرس فيها، عندما كان يشارك في وقفة احتجاجية.

وتشير بعض المعلومات الغير المعلن عنها رسميا، دخول  جهة محظورة على خط احتجاجات التلاميذ،  في إشارة إلى جماعة العدل والإحسان شبه المحظورة وهيئات حقوقية ومنظمات يسارية، والتي حضرت مسيرة الأحد، تسعى “وراء استثمار احتجاجات التلاميذ من أجل إثارة الفتنة وإشعال الوضع بالبلاد”. 

وكانت وزارة التربية في المغرب قد أقرّت اعتماد توقيت مدرسي جديد، بأن يبدء الدخول للفصل الدراسي  على الساعة التاسعة صباحا إلى الواحدة  ظهراً ، على أن تبدأ الحصة المسائية من الثانية بعد الزوال إلى السادسة مساء، وهو ما لا يتناسب مع توقيت دخول الموظفين إلى الإدارة، الذي يبدأ الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الرابعة بعد العصر.

وأعلنت وزارة التربية الوطنية الجمعة تخويل الأكاديميات الجهوية صلاحية تعديل التوقيت بما “يناسب خصوصيات كل جهة”. بينما أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في اليوم نفسه أن لا تراجع عن التوقيت الصيفي، معلنا وضع آلية “للتقييم والمراقبة”.

ويثير العمل بالتوقيت الصيفي نقاشا في بلدان الاتحاد الأوروبي. وأوضحت المفوضية الأوروبية في سبتمبر أن كل بلد عضو في الاتحاد الأوروبي عليه الاختيار بحلول نهاية ابريل 2019 بين اعتماد التوقيت الصيفي أو الشتوي بشكل دائم، في حال السير نهائيا بمشروع إنهاء التغييرات الموسمية في التوقيت في 2019.

من الرباط قبل قليل :

Publiée par Youness Hasnai sur Lundi 12 novembre 2018

اضف رد