هل ستثير “استضافة الداعية عمر عبد الكافي” أزمة سياسية ومذهبية جديدة في المغرب؟

عبّر نشطاء وحقوقيون مغاربة علمانيون ويساريون عريضة تستنكر استضافة الداعية المصري عبد الكافي في أحد المؤتمرات يوم السبت المقبل بإلقاء محاضرة في الرباط. 

ومن المتوقع أن يلقي الداعية المتشدد يومي السبت والأحد على مسرح محمد الخامس بالرباط، محاضرات للجمهور المغربي، والذي جاء بناء على دعوة من جمعية “الجود” الإسلامية.

وقد اسس ناشطون حقوقيون مغاربه حملة توقيعات على موقع “أفاز” لحملات المجتمع، “لا للكراهية والتطرف”، وقعهما مجموعة من المثقفين والناشطين في مجال حقوق الإنسان ، نددت بدعوة الشيخ عمر عبد الكافي، وذلك لإلقائه مجموعة من المحاضرات في مسرح “محمد الخامس” الوطني بالرباط في 24 و 25 نونبر 2018 .

وقد أعرب ناشطون علمانيون ويساريون، على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لتلك الخطوة، أن عمر عبد الكافي معروف بخطبه المتطرفة التي تغذي الكراهية ضد الأديان، حيث يورج  أن المسيحيين يكرهون المسلمين بسبب رفضهم لأكل لحم الخنزير.

وقال البيان: “لا شيء يبرر قدوم هذا الداعية المثير للجدل إلى المغرب”، داعيًا المنظمين لـ”إلغاء هذه الزيارة”، مطالبا أيضًا وزارة الثقافة المغربية بضمان منع “استغلال الفضاءات التابعة لها منابر لدعاة يروجون الكراهية والميز العنصري، أو الديني، والإقصاء والعنف”.

وأضاف البيان أن استضافة هذا الداعية في المغرب يعد “إهانةً لمواطنينا غير المسلمين، وللمرأة المغربية، وإنكارًا للإسلام المنفتح”.

وحاضر الكافي في الدار البيضاء في أبريل الماضي، ووصل سعر تذكرة حضور المحاضرة ما بين 300 و3600 درهم.

 

اضف رد