الخبير العالمي “رضا مراق”:الناظور لها خامة رياضية كبيرة و إرادة حقيقية لدى شبابها

بشرى الجراري

بعد سنوات من الركود الذي عرفته رياضة “فنون القتال المختلطة MMA” بالمملكة المغربية الشريفة، هاهي تعود بعودة مؤسسيها حيث نظمت الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي والرياضات المشابهة بالتنسيق مع جمعية شباب الناظور للفنون القتال المختلطة التربص الثاني من نوعه في رياضة “MMA فنون القتال المختلطة” وذلك بحضور الخبير الدولي المغربي السيد “رضا مراق” المتحصل على الحزام الأسود في الجيوجيتسو البرازيلي ، و أول مغربي يشارك في رياضة MMA خارج المغرب وكون مجموعة من الابطال اللذين الآن شقوا طرقهم في هذا الفن الرياضي النبيل .

 

التربص هذا احتضنه نادي شباب الريف بمدينة الناطور شمال المملكة وشاركت فيه مجموعة من النوادي الرياضية من الحسيمة والدريوش وبركان ووجدة وأقاليم أخرى، تم خلال هذا اللقاء الذي جمع أكثر من 60 متربص من الفتيان والفتيات والشباب للتعرف على تقنيات الأساليب فنون القتال المختلطة MMA وتأطير المدربين حسب البرنامج التقني العالمي، كما منح الخبير “رضا مراق” المتربصين شهادات تحدد مستواهم الأول والثاني إضافة إلى عرض تقنيات لجميع المستويات لهذا التخصص القديم والجديد في المغرب .

إذ قال السيد جمال شملان ممثل الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي والرياضات المشابهة بمنطقة الريف، نسعى نحن والقائمين عليها من هؤلاء الشباب الذين غدوا متخصصين فيها بعد ممارستهم لها وعدم تخليهم عنها مذ ذاك فترة إلى تفعيل هذا النوع من الرياضة عبر الممارسة الفعلية لها وتنظيم التربصات، وكذا صنع التواصل بين الجامعة الملكية الممثل الوحيد في المملكة لهذه الرياضة وبينهم من أجل كسب خبرات جديدة تعود بالثمار على المتربصين، كما أنوه بالدور الأخلاقي والتربوي الذي تلعبه رياضة “فنون القتال المختلطة MMA” ككل الرياضات المماثلة حيث تعتبر مجالا يحتضن الشبان من مختلف الأعمار ينمي قدراتهم البدنية والمعنوية ويبعدهم عن الرذيلة والانحراف والفكر الضال. 

المغرب الآن : ماذا عن اختياركم  في جعل منطقة الريف محطتكم الأولى؟

عاهدت نفسي دوما على جعل منطقة الريف محطة أولى كونها احتضنت بداياتي الأولى في الترويج لفنون القتال المختلطة بل ولاقت احتضانا كبيرا وتفهما لها من طرف أبناء النازور والحسيمة والدريوش وغيرها من أقاليم الريف، هاته المنطقة التي تملك خامة رياضية في مختلف الرياضات بل وللإرادة الحقيقية التي لاقيتها عند الشباب والفتيان والفتيات ومحاولاتهم الجادة في كسب الخبرات والتجارب الرياضية .

واعتبر أن “رياضة الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المخالطة MMA جزء لا يتجزأ من المجتمع، فهي تنمي القدرات العقلية والجسدية على حد سواء، وتعزز الروح الرياضية والاحترام والتقدير بين اللاعبين”.

وعن مستوى الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلط في المغرب، أكد شملان أن اللعبة وصلت لمستوى جيد وأصبحت الجيوجيتسو وفنون القتال المختلطة ثقافة تساهم في الترويج لقيم الصحة وقيم الوعي والنظام حيث تنعكس كل هذه القيم من خلال الرياضة.

أوضح أن الرياضة تحظى باهتمام خاص في المملكة المغربية بناء على التعليمات الملكية السامية وأن وزارة الشباب والرياضة بقيادة السيد الطالبي العلمي علمت على النهوض بالشان الرياضي في البلاد لم يسبق له أحد من قبل كما أن الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلطة بشكل خاص تحظى بدعم خاص من الملك المفدى حفظه الله ورعاه.

وأشار إلى الاهتمام الكبير برياضة الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلطة سواء من خلال الممارسة في الأندية أو المراكز الرياضية وبعضها تخصص في الجيوجيتسو وفنون القتال المختلطة MMA بخلاف الأندية موضحا أن البطولات التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية داخليا الوطن والتي تشارك فيها خارجه ساهمت في نشر اللعبة وزيادة الاهتمام بها وتوسيع قاعدة الممارسين لها والقدرات التنافسية على المستويين المحلي والدولي.

وعن عدد الممارسين للجيوجيتسو وفنون القتال المختلطة في المملكة المغربية، أكد شملال أن اللعبة شهدت تطورا كبيرا في عدد الممارسين لها خلال السنوات القليلة الماضية موضحا أن هدف الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي والرياضات المشابهة هو الوصول بقاعدة الممارسة في عام 2024 إلى أكثر من 40 ألف لاعب ولاعبة من خلال البرنامج المدرسي والمراكز الرياضية والأندية والأنشطة المحلية والدولية المختلفة التي تشارك فيها المملكة المغربية الشريفة.

وعن إستراتيجية الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي والرياضات المشابهة وما إذا كانت تتضمن نشر ودعم الجيوجيتسو البرازيلي وفنون القتال المختلطة في القارة السمراء “أفريقيا”، قال شملال الكل يعلم أن السيد جمال السوسي رئيس الجامعة الملكية فعلا قام منذ فترة بتأسيس الاتحادية الموريتانية للجويجويتسو كي نوكي وأيضا في في شمال أفريقيا ووسطها وجنوبها وكان أخرها في جزر السشيل، وذلك للمكانة التي يحظى بها كنائب رئيس الاتحاد الأفريقي للجيوجيتسو  ورئيس الاتحاد العربي للجيوجيتسو  وممثل ومساعد رئيس الاتحاد الدولي ، وكان  “هذا بالفعل ضمن خططه وهو هدف القيادة الرشيدة التي حبانا الله  وأنعم بها علينا الا وهو الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه”.

 

Publiée par ‎جمال شملال‎ sur Dimanche 25 novembre 2018

Publiée par ‎جمال شملال‎ sur Dimanche 25 novembre 2018

 

اضف رد