نجاح الدورة الثالثة لـ «الملتقى الدولي لتراي زيان» في خنيفرة بمشاركة حوالي 300 شخص من المغرب وأوروبا

بعد نجاح الدورتين الأولى والثانية، اتجهت الأنظار من جديد إلى مدينة خنيفرة، حيث جرت الدورة الثالثة ل «الملتقى الدولي لتراي زيان» بمنتجعات أكلمام السياحي،‎ والذي تمكن، باحترافيته وتجربته في التنظيم والمشاركة، من تخطي صيغته الوطنية إلى الدولية، وتسهر على تنظيمه «جمعية ألب أطلس» بقيادة الجمعوية والرياضية، ذة. نادية عمار، التي جعلت منه محطة سنوية تمزج بين بعديه الرياضي والسياحي، وعلى هذا الأساس تم اختيار شعار «الرياضة في خدمة السياحة» لدورة هذه السنة، بهدف التعريف بخصوصيات المنطقة، وما تزخر به من مؤهلات طبيعية وإمكانيات سياحية هائلة.

ورغم الأجواء الباردة التي عرفتها المنطقة، فقد تميزت «النسخة الثالثة» بمشاركة حوالي 300 شخص، بينهم عدد كبير من الأجانب يمثلون دول فرنسا، اسبانيا، البرتغال، سويسرا، بلجيكا، وغيرها، وكانت المنافسات في 15 كلم و30 كلم، إلى جانب رياضة التجوال لمسافة 15 كلم، تم تخصيصها لعشاق الطبيعة، بمشاركة «جمعية تيسورفين»، وتنوعت هذه المنافسات عبر الركض والمشي بين الهضاب والمرتفعات، وتخللتها لوحات فولكلورية من صميم الفن الأمازيغي الأطلسي، وأحاديث على الهامش حول القيمة الطبيعية والسياحية لمنتجع «أكلمام أزكزا»، ورمزية منطقة «أجدير» التاريخية.

وقد اختتمت التظاهرة بنجاح كبير، رغم قساوة الطقس ومسارات الوحل التي اعتبرها بعض المشاركين «متعة رائعة» و»وسيلة للتحدي»، بينما أعلن عن أسماء الفائزين في 30 كلم (عزالدين فرعون، عبدالعزيز اهنيدة ومحمد بوبكرين)، وفي 15 كلم (اليزيد إمغار وابراهيم خليفة وبوعزى قساوي)، علما أن ميزة «التراي» تكمن في ممارسته وسط الطبيعة والجبال، وتحت الأمطار والثلوج، وبين التضاريس الوعرة وامتداد الصحاري، ويعد «تراي زيان» محطة من محطات أخرى بإفران، تفراوت، الحوز مثلا. ومن مميزات الدورة الثالثة حضور رياضيين مغاربة معروفين وطنيا، يتقدمهم العداء حمو مودوجي، ونزهة محافظ متسلقة قمة افريست، ولم يفت مصادر من المنظمين التعبير عن تأسفهم حيال عدم انخراط المجتمع المدني المحلي في مثل هذه التظاهرات الكبرى التي تنظم على تراب الإقليم.

اضف رد