الملك المفدى يحي الذكرى العشرون لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني

الرباط – ترأس أمير المؤمنين الملك المفدى محمد السادس،حفظه الله ورعاه،  مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، مساء اليوم الاثنين بضريح محمد الخامس بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى العشرين لوفاة فقيد المغرب العظيم جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.

وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبإنشاد أمداح نبوية.

L’image contient peut-être : 1 personne, debout et assis

وبهذه المناسبة، ترحم الملك المفدى حفظه الله على قبر المغفول له والده الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه وأسكنه فسيح جناته، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي إسماعيل، قبري الملك الحسن الثاني والملك محمد الخامس.

وحضر  حفل إحياء ذكرى وفاة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله مثواه كل من السيد رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيأت الدستورية، وممثلو البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة في الرباط، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.واختتم هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وبأن يمطر شآبيب رحمته وغفرانه على جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وينور ضريحه.

قبل 20 سنة، وتحديدا  صيف في 1999، أعلن عن وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان يوصف بالعبقري والفذ، نظرا لشخصيته الكاريزمية التي انبهر بها كثيرون بعد 38 سنة من الحكم والمنجزات التي طالت جميع الميادين والتي مكنت المملكة من الوصول إلى مكانة مميزة بين الامم.

خبر وفاة الملك أخرج الآلاف من المغاربة إلى الشوارع في منظر مهيب مليء بالحزن والبكاء، كان يوم جمعة، وبشكل مفاجئ، أوقفت القناة المغربية برامجها العادية، وشرعت في بث تلاوات مسترسلة من القران الكريم، إلى حدود الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، حيث أعلنت المنابر الاعلامية المغربية خبر وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، بسبب “نوبة قلبية نتجت عنها مضاعفات لم ينفع معها العلاج”.

وبعد الخبر الذي وصفه البعض ب”الخبر الصاعقة” أوردت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في تلك الاثناء أن جنازة الملك الحسن الثاني ستشيع عقب صلاة عصر يوم الأحد 25 يوليوز 1999، فأعلن الحداد ونكست الأعلام، ونظمت الجنازة التي حضرها معظم قادة العالم، وسرى الموكب من القصر الملكي على متن عربة عسكرية مكشوفة سبقتها عربة الملك التي تجرها الخيول باتجاه ضريح الملك محمد الخامس حيث ووري الثرى.

 

 

اضف رد