اشتراكية تطالب إغلاق دور القرآن وحل المجالس العلمية بسبب مقتل سائحتين !! ..إلا القرآن يا بني اليسار!

أيّ شرٍّ هذا الذي يسكنهم ويدفعهم للسعي في حرمان المواطنين والمواطنات من رياض الجنة، مجالس القرآن التي تحفهم فيها الملائكة وتغشاهم السكينة والرحمة ويذكرهم الله بها فيمن عنده؟ 

عبر مقطع شريط فيديو  توجه من خلاله، عضو المجلس الوطني للاتحاد الإشتراكي،مليكة طيطان ، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، المطالبة بإغلاق دور القرآن و حل المجالس العلمية التابعة لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، وذلك على خلفية عملية قتل مقتل سائحتين نرويجية ودنمركية في جبال أطلس (جنوب مراكش).

وأعتبرت مليكة طيطان، أن دعوتها بإغلاق دور القرآن والمجالس العلمية كانت انظلاقاً من الهاجس الاقتصادي المادي، “بحيث أن وزارة الأوقاف تهدر المال العام على المجالس العلمية، وأن هذه الأخيرة لم تقدم أي إجابات على هموم المجتمع”.على حد تعبير طيطان.

لقد تأسست المملكة المغربية الشريفة  -بفضل الله- على ذلك، أن يكون أمير المؤمنين  حامل الملة والدين كشرط أساس في دستور الدولة، وعلى هذا بويع ملوكها بالحكم، ومما يُشهد به لولاة الأمر فيها أنهم ممن دعم هذا التوجّه الرشيد في إقامة وإنشاء صروح القرآن، فبالإضافة إلى “إذاعة محمد السادس” و جمعيات تحفيظ كتاب الله التي ترعى الحِلق والمدارس وعدد من المؤسسات والمراكز القرآنية في مختلف مناطق المملكة و وقد سنّ الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الدرويس الحسنية.

وبهذا الواقع الذي نفخر به ونعدّه من أعظم النعم التي جاد الله بها على هذه البلاد وأهلها بعيشها تحت إمرة أمير المؤمنين، يخرج علينا -كعادتهم- أهل الأهواء والشهوات، ممن يضيقون بكل فضلٍ وفضيلة، فما فتئوا يهاجمون ويتهمون ويبثّون باطلهم وشبهاتهم ضد محاضن القرآن ومعلميها ومخرجاتها.

ولو أن أدعياء اليسار انتقدوا آلية عملها أو بعض جوانب الخلل فيها وطالبوا بالتطوير ومزيدٍ من المتابعة والضبط والتصحيح لكان ذلك أدعى للقبول منهم، وأنفع لنا ولهم، ولكن محاولاتهم البئيسة انصبّت منذ عقدين وأكثر على محاربة وجود حلقات ومدارس التحفيظ ككل، وربطها بالإرهاب والتطرف، والمناداة بإغلاقها، ولو أن مشكلتهم مع أخطاء فردية وحالاتٍ من القصور هنا أو هناك لهان الأمر، ولكن حين تكون مشكلتهم مع ذات القرآن وحفظه فالأمر خطيرٌ وجلل!!

اضف رد