حزب العدالة والتنمية يتهم ‘الأحرار’ وأحزاب أخرى بالوقوف وراء الترويج لصور النائبة “ماء العينين بباريس”!

قال مصدر رفض ذكره ، أن حزب العدالة والتنمية قرر خلال اجتماع مصغر للأمانة العامة، مساء يوم السبت، أن أغلب قيادي إن لم نقل الكل أجمعوا على نصرة الأخت النائبة أمينة ماء العينين والتصدي للحملة الممنهجة، التي وصفوها بـ” البئيسة”، مؤكداً  أن الاجتماع لأعضاء المكتب التنفيذي للحزب طرح طريقة التعامل مع الجهات المعلومة، في إشارة إلى الحزب من غير تسميته ، معتبرين أنه من  يقف وراء الحملة المسعورة لإستهداف وزراء وبرلماني  الحزب، سواء الجهات الموجودة في الأغلبية الحكومية أو خارجها”.

ولم يصرح المصدر ، بالتحديد من يقف وراء الحملة على قيادي وسياسي البجيدي، وما يقصد بالجهات المعروفة ، هل حزب التجمع الوطني للأحرار الحليف، إذ كان رده ” أنه ليس حزب الحمامة وحده بل  هناك للاسف أحزاب سياسية أخرى تنسق مع هذا الأخير لإضعاف حزب العدالة والنتيمة”.

وأعتبر أن الحزب من خلال اجتماعه المصغر لم يشر حرفا بالاسم  إلى النائبة أمينة ماء العينين لأن ترويج الصور مسألة تافهة لا تتطلب من حزب بهذا الحجم والقوة كالعدالة والتنمية أن يلقي لها بال بل العكس أن الصور التي تم ترويج بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد لا أساس لها من الصحة، منبها بأن عرض نساء قياديات الحزب الحاكم  أصبحت معرضة للانتهاك بسبب مواقف الحزب ومكانته في الساحة السياسية الوطنية، حسب تصريحاته.

لقد عاش الشارع المغربي  حالة من الجدل، على إثر نشر معارضين لحكومة الدكتور العثماني، صورة للنائبة البرلمانية ماء العنينين المحجبة من حزب رئيس الحكومة  ترتدي لباس شبابي متحرر في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، معتبرين الصورة دليلا على ممارسة الحزب لـ”الإتجار بالدين”.

وكانت النائبة البرلمانية ماء العينين قد علقت على صفحتها على فيس بوك، على الصورة المنشورة لها، قائلة ” بدأت تصلني على الخاص بعض الصور المفبركة والتي لا أعرف مصدرها في انتظار إخراج الصور بالبيكيني في الشواطئ والفنادق الفخمة من الأموال العامة كما زعموا”، وأضافت عضوة حزب العدالة والتنمية “الصور المتداولة ليست بالجديدة وقد سبق ارسالها لبعض وزراء الحزب وبعض أعضاء الأمانة العامة الذين أطلعوني عليها قبل بضعة أشهر”. ولم تحدد ماء العينين ما إذا كانت الصور تخصها من عدمه مكتفية بالتأكيد على لجوئها إلى مقاضاة كل من يمس بسمعتها ويشهر بها.

هذه الأزمة تعيد إلى الأذهان، قضية مشابهة كانت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب ضجت بالحديث عنها، عندما انتشر مقطع فيديو لوزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، محمد يتيم، وهو يمسك بيد شابة ويتسكع معها في شوارع باريس، خصوصا أنه قيادي في الحزب ذاته.

 

اضف رد