: بعد “صرخة العار والغضب”..مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين تخصص منحة للعداء الدولي بنرضوان!

بعد معاناة العداء الدولي المغربي عبد الرحيم بن رضوان ابن حي يعقوب المنصور بالرباط العاصمة ، ضنك العيش في العاصمة الرباط و غياب تام للوزارة الوصية على قطاع الرياضة في البلاد ومؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين التي يترأسها الوزير الأحراري السابق منصف بلخياط ، ايقظت صرخات البطل المغربي عبر مواقع التواصل في المملكة بعض العدائيين للتعاطف والتوسط لدى المؤسسة لصرف مساعدة في مبلغ شهري للبطل ، وهذا كان من المفترض أن يكون من غير هذه الضجة لأنه من حق كل بطل وقرار ملكي سامي..!

وقد صرح البطل عبد الرحيم بن رضوان لــ “راديو مارس” : “هشام الكروج صديقي وأخي واكد لي أن  مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين ستتكلف بالملف لكونه يتوفر على كافة المعايير التي تشترطها المؤسسة للعناية بالرياضيين الدوليين”.

ويعاني عبد الرحيم بن رضوان العداء المغربي الذي صال وجال عبر العالم ورفع راية المغرب في أمريكا والبرازيل والشيلي وفرنسا وإيطاليا وغيرها من الدول، من أزمة اجتماعية حادة، حيث تحول من بطل عالمي إلى عامل مياوم في البناء.

وكانت مجموعة من صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي أشارت إلى قضيته واعتبرته “عنوان للتضحية من اجل الوطن و العودة لنقطة الصفر بحثا عن لقمة العيش.” حسب تعبير بعض النشطاء .

يذكر أن البطل العالمية رضواني  تحول من بطل قهر الكبار في المحافل الدولية، إلى مواطن نكرة يصارع ضنك العيش كحمال وعامل بناء، لكن قبل أن تجور عليه الأيام كان لأسماء وازنة في جامعة أم الألعاب دور كبير في هذا الوضع المأساوي الذي يتجرعه اليوم بكل مرارة، بعد أن إمتهن عددا من الحرف بحثا عن لقمة عيش لأسرته الصغيرة.

 

اضف رد