ارتفاع حصيلة وفيات أنفلونزا الخنازير بالمغرب إلى حالتي وفاة

الرباط -كشف  الوزير المنتدب لدى المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الخميس، ارتفاع حصيلة وفيات فيروس انفلونزا الخنازير بالمغرب إلى حالتي وفاة. 

جاء ذلك في الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة اليوم بالرباط.

وقال الخلفي، إن وزير الصحة، أنس الدكالي، قدم معطيات خلال المجلس الحكومي تفيد تسجيل حالتي وفاة بسبب فيروس انفلونزا الخنازير، وهي حالة سيدة حامل بالدار البيضاء، وحالة سيدة تبلغ من العمر 68 سنة، ومصابة بأمراض مزمنة. 

وقد أكد وزير الصحة أنس الدكالي أن الرضيع الذي فارق الحياة أمس الثلاثاء لم يكن ذلك بسبب فيروس انفلونزا الخنازير ولكن “بسبب ولادته المبكرة”، مشيرا خلال استضافته في بلاطو القناة الثانية أن “الأخصائيين يؤكدون بأن الولادة التي تكون قبل 34 أسبوعا تكون حظوظها ضئيلة في الحياة، وقد قام المستشفى بأخذ عينة وهو ما أكد عدم إصابته بالفيروس”.

وفيما يخص حالة وفاة والدة الرضيع، أكد الدكالي أن الراحلة “مرت من 3 مصحات، وكشف التشخيص الذي خضعت له عن إصابتها بالتهاب على مستوى الجهاز البولي، وعلى مستوى الجهاز التنفسي، وهو ما تسبب في وفاتها”، مشيرا إلى ضرورة “عدم الربط بين فيروس انفلونزا الخنازير وبين الوفيات، ذلك أن ما نعرفه اليوم هو انفلونزا موسمية”.

وأوضح الناطق باسم الحكومة أن وزارة الصحة أرست منظومة للمراقبة بالمغرب منذ 2004 مكونة من منظومة لليقظة، وآلية للترصد والتتبع، وآلية للتواصل، حيث تمت المراقبة عبر شبكة تضم 375 مركزا صحيا عموميا موزعين على كافة العمالات وأقاليم المملكة.

وكان وزير الصحة أوضح أنه من خلال التحليلات والبيانات المخبرية التي تمت على 541 عينة تم تحليلها إلى حدود 20 كانون الثاني/ يناير الجاري بالمختبر المرجعي الوطني التابع لوزارة الصحة تبين أن الحالة الوبائية مشابهة لما هو مسجل على الصعيد الدولي. 

لكن فيما يتعلق بالإنفلوانزا (AH1N1) فهناك مواكبة للوضع حيث أرست وزارة الصحة آلية للتواصل من خلال وسائل الإعلام في هذا الشأن والذي لا يعتبر في وضعية استثنائية، وإنما في حالة يقظة بتكثيف التعريف بسبل الوقاية والتدخل عند بروز أي حالة.

وأكدت وزارة الصحة على أهمية التلقيح والتطعيم قبل بداية كل موسم بالخصوص لدى الأشخاص المعرضين لخطر المضاعفات.

 

 

 

 

 

اضف رد