ندوة بطنجة تناقش موضوع تأثير الرقمنة على المقاولات بجهة طنجة تطوان ـ الحسيمة

محمد القندوسي

نظمت غرفة التجارة والخدمات لجهة طنجة تطوان ـ الحسيمة أمس الخميس ، يوما دراسيا حول موضوع : “الرقمنة وتأثيرها على النسيج الاقتصادي بالجهة ” ، وعلى مدى يوم كامل انكب المشاركون خلال هذا اللقاء من خبراء وباحثين في المجال من المغرب وخارجه على تدارس الموضوع من كل جوانبه، لا سيما وأن كان مناسبة للوقوف على بعض التجارب واستحضار بعض النماذج لعدد من الدول الرائدة في المجال ، مثل أمريكا واليابان و فرنسا وألمانيا وغيرها من الدول التي خطت خطوات هامة في هذا المسار التطوري الواسع.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال السيد عمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان ـ الحسيمة ، أن اختيار موضوع الرقمنة ونأثيرها على النسيج الإقتصادي بالجهة محورا لهذا اللقاء، ليس من باب الترف ولا مسايرة للموضة بقدر ما ينبع من اقتناع راسخ من كون رقمنة المعلومة أمست واقعا لا مناص منه، بل ضرورة ملازمة لتطور المجتمعات ، ومن هذا المنطلق فإن هذا اللقاء ينطوي على أهمية خاصة تتجلى بالأساس في ضرورة مواكبة المقاولات لتمكينها من الإستفادة من الفرص التي يتيحها التطور الرقمي بالمغرب، لا سيما وأن التكنولوجيا الرقمية باتت قاعدة لتحقيق الإقلاع بالنسبة للمقاولات الناشئة وآلية لنشر ثقافة الإبداع والإبتكار.

وعرج السيد عمر مورو في معرض كلمته، بالتطرق للتجربة المغربية في هذا المجال، مشيرا أن ثمة مجهودات جبارة بدلت في هذا المجال، من خلال خلق استراتيجيات جديدة وبرامج وخطط متعددة على أساس جعل المجال الرقمي رافعة تنموية حقيقية.

وضمن هذا المنحى تعتبر استراتيجية المغرب الرقمي 2020 فرصة سانحة لتأمين إقلاع رقمي ناجح، مضيفا أن كل المعطيات صارت تؤشر إلى إيذان بدينامية تحول جديدة لقطاع الإقتصاد الرقمي ولمختلف فاعليه، فمنذ قرابة ثلاث سنوات استقطبت الشركات الناشئة في ميدان التكنولوجيا ما يزيد عن 4.5 مليون دولار أمريكي على شكل تمويلات واستثمارات.

 

 

اضف رد