في تصريح غير مسبوق..بنكيران “موت سياسي ترافقه الشكوك إلى أن تلقى الله..استغرب كيف مات وكيف عشت بعده!

الرباط – في خطوة غير مسبوقة شكك رئيس الحكومة المعفي عبد الاله بن كيران في وفاة صديقه ووزير خارجيته السابق، عبد الله بهاء، في تصريح غير مسبوق، قائلا عنه “موت سياسي ترافقه الشكوك إلى أن تلقى الله..استغرب كيف مات وكيف عشت بعده”.

 وقال عبد الاله بن كيران، خلال مؤتمره الصحفي بمقر اقامته، أن “غضبة” الملك استمرت ليوم كامل، موضحا أن مكتبه بمقر رئاسة الحكومة، كان بالقرب من مكاتب مستشاري الملك، وأنه كان “بينهما برزخ لا يبغيان” في اشارة الى مستوى الخلافات التي كانت بينه وبين المستشارين داخل القصر.

وأضاف ابن كيران: “من سذاجتي أنني اعتقدت أننا كنا سنتعاون” في اشارة الى عدم وجود مساحة ود للتوافق مع مستشاري الملك.

وفي حديثه عن الـ”غضبة الملكية”، قال بن كيران “غضب علي جلالة الملك كثيرا في ذلك اليوم.. يوم بكامله وهو غاضب مني، وأجبته يومها، بأني لن أرد على سيدنا”، لافتا الى أن سبب غضب الملك منه، صدر على خلفية تصريح له وقتها، قال فيه أنه “يحز في نفسه أنه ومستشاري الملك لا ينسقون فيما بينهم”.

وزاد موضحا، أن غضب الملك محمد السادس منه ذلك اليوم، قد مر “جازاه الله خيرا (يقصد الملك) بدون أن أذكر أمورا أخرى”.

إذ يبالغ بنكيران في شعبويته حين قال  إن “وزير الداخلية السابق، محمد حصاد، أبلغه أن الملك (محمد السادس) طلب منه حشد ثمانية من رجال الشرطة لتأمين منزل رئيس الوزراء المقال”، لكن سائقه، فريد تيتي، يتحدث عن أربعين حارسًا عُيّنوا لحراسة رئيس الحكومة المغربي السابق الذي يدّعي الخوف ويركب قطار التباهي.

وبتفاخره المعتاد، قال: “لو كان خصومي السياسيين في بلدي يمتلكون قليلًا من الشجاعة، لكانوا قد اعترفوا بأنهم من أرسلوا بعض المحتجين أمامي، وكثيرًا ما تعرضت للهجوم، وأحيانًا كان أحدهم يركب سيارتي محاولًا تخريبها، تم تصويرهم في كثير من الأحيان ولكن لم يجرؤ أحد على إيقافهم ومقاضاتهم”.

وتجدر الاشارة الى أن النائب العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء سنة 2014 أعلن في بلاغ له، أن وفاة وزير الدولة الراحل عبد الله باها، كانت إثر حادثة دهس قطار.

 

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2039541249427458&id=1551052571609664

اضف رد